تُعزّز الرؤية القيادية توجيه سموكم باعتماد مسمى «صانعة جيل» بدلاً من «ربّة منزل» تزامناً مع يوم الأم العالمي، ليعكس مكانة الأم كقائدة في بناء أجيال الغد ومشاركتها في التنمية المستدامة.
إن هذا الاختيار يعبر عن تحويل في المعنى يعيد للأم دورها كفاعل رئيسي في التربية والتعليم وتشكيل قيم المجتمع، وصانعة جيل يمنح المصطلح بعداً يربط الرعاية بالتمكين والإبداع.
تلتزم هيئة تنمية المجتمع والشركاء المعنيون بتنمية قدرات الأمهات وتوفير برامج وخدمات تدعمهن ليصبحن صانعات جيل في أسرهن ومجتمعاتهن، مع تعزيز فرص التعليم والتعلم مدى الحياة.
وعند الاحتفال بيوم الأم العالمي، نعكس التقدير العميق لإسهامات الأمهات وتبذل الجهود لإبراز قصصهن وبناء بيئة مجتمعية داعمة تحترم أدوارهن وتدعمهن في تحقيق الاستدامة الأسرية والرفاه المجتمعي.
بهذا التوجه تتعزز الثقة في قدرة الأم على تربية جيل واعٍ ومسؤول، وتتبنى المؤسسات استثمار الموارد التعليمية والخدمات الداعمة لتعزيز دور صانعة جيل ضمن الأسرة والمجتمع.
المصدر:
الإمارات نيوز