رصدت «الإمارات اليوم» مقاطع فيديو نشرها زوار في دبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدثوا فيها عن تجربتهم مع مستشفيات الإمارة، بعد تعذر مغادرتهم الدولة نتيجة الأحداث الراهنة، لافتين إلى حصولهم على العلاج والفحوص والأدوية مجاناً، من دون وضع جنسياتهم أو معتقداتهم في الاعتبار.
وقالوا إن الإمارات نموذج يحتذى عالمياً في توفير الخدمات والأمان لكل من يقيم على أرضها.
ووثّق شخص من الجنسية الإيرانية، وآخر من الجنسية الكويتية، إلى جانب زوار من جنسيات أجنبية مختلفة، تجاربهم مع مستشفيات دبي، عبر المقاطع المصورة، شارحين أنهم توجهوا إليها لتلقي العلاج، أو صرف أدوية ضرورية خلال فترة بقائهم في الإمارة، فتلقوا أعلى درجات الرعاية الطبية دون أي تردد، فيما أبلغهم الكادر الطبي بأن حكومة دبي ستتكفل بالتكاليف الصحية للزوار العالقين، بالكامل.
وأكدت «دبي الصحية» لـ«الإمارات اليوم» أن تقديم الرعاية الصحية لكل من يحتاجها على أرض دولة الإمارات، بمن فيهم الزائرون الذين تعذرت عليهم مغادرة الدولة، يمثل التزاماً إنسانياً راسخاً، ونهجاً ثابتاً في منظومتها الصحية، التي تضع المريض في صدارة أولوياتها.
ويعكس هذا النهج القيم التي أنشئت عليها الخدمات الصحية في الإمارة، كما تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، التي أرست نموذجاً إنسانياً متقدماً في الرعاية الصحية.
وروى مرتضى أفشاريان، وهو إيراني مقيم في دبي، عبر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، قصة صديق له كانت زوجته حاملاً في شهرها السابع، وتزامن وصولهما إلى دبي مع تصاعد الأحداث التي أدت إلى تعليق حركة الطيران، ما جعلهما عالقين في الإمارة.
وقال أفشاريان إنه تواصل مع الجهات الصحية في دبي لطلب المساعدة، نظراً لحاجة الزوجة الحامل إلى متابعة طبية، وإجراء فحوص، وقدم تفاصيل الحالة الصحية، مضيفاً أنه تلقى اتصالاً بعد دقائق قليلة يفيد بإمكانية التوجه إلى مستشفى لطيفة في دبي بعد إبلاغ المستشفى بالحالة مسبقاً.
وأوضح أن الزوجة خضعت للفحوص الطبية اللازمة، وتلقت الأدوية المطلوبة.
وتابع: «عند استفسار الزوج عن التكاليف، باعتبار زوجته سائحة، ولا تحمل هوية إماراتية، أبلغه الكادر الطبي المعنيّ في المستشفى بأن الحكومة ستتكفل بجميع النفقات»، مشيراً إلى أن «ما حدث يعكس نهجاً إنسانياً واضحاً في التعامل مع المرضى، ويؤكد أن الخدمات الصحية في دبي تقدم لمن يحتاج إليها، بغض النظر عن جنسيته».
وأعرب عن شكره لدولة الإمارات على الخدمات التي تقدمها للزوار، مضيفاً أن «الإمارات وتعاملها مع الأحداث والخدمات التي تقدمها للزوار نموذج يحتذى لبقية دول العالم».
وفي شهادة أخرى، تحدث «بوفوزي»- كويتي، عن تجربته مع أحد مستشفيات دبي، موضحاً أنه يعاني مرضاً يتطلب حقنة علاجية كل أسبوعين، وكان يعتزم مغادرة دبي بعد انتهاء زيارته، إلا أن الأحداث الأخيرة أعاقت سفره.
وقال إنه توجه إلى المستشفى حاملاً وصفته الطبية وتذكرة السفر، لتبيان حاجته إلى الدواء، فسارع الطبيب بمعاينة حالته، وصرف العلاج له فوراً.
وتابع أن سعر الدواء يبلغ نحو 8000 درهم، إلا أن الكادر الطبي أبلغه بأنه سيصرف له مجاناً، لأن حكومة دبي تكفلت بتكاليف الرعاية الصحية للزوار العالقين في الإمارة.
وأضاف أنه شاهد خلال وجوده في المستشفى أشخاصاً من جنسيات مختلفة يحصلون على أدويتهم وعلاجهم مجاناً، معرباً عن امتنانه لما وصفه بالكرم والرعاية التي تقدمها الإمارات لكل من يوجد على أرضها، وموجهاً شكره للأطباء والممرضين على جهودهم.
وأكدت «دبي الصحية» أن تقديم الرعاية لكل من يحتاجها على أرض دولة الإمارات، بمن فيهم الزائرون الذين تعذرت عليهم مغادرة الدولة، يمثل التزاماً إنسانياً راسخاً، ونهجاً ثابتاً في منظومتها الصحية، التي تضع المريض في صدارة الأولويات، مشيرة إلى أن فرقها الطبية في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية تعمل باستمرار لخدمة الجميع وتوفير الرعاية اللازمة له.
وأوضحت لـ«الإمارات اليوم» أن هذا النهج يعكس القيم التي نشأت عليها الخدمات الصحية في إمارة دبي، والتي ترتكز على توفير رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة لكل من يوجد على أرض الدولة، بما يعزز من ثقة المجتمع والزائرين في قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة السريعة لمختلف الحالات الصحية، ويجسد روح المسؤولية الإنسانية والمهنية في تقديم الخدمة الطبية.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، التي أرست نموذجاً إنسانياً متقدماً في الرعاية الصحية، يضع الإنسان في صدارة الأولويات.
• مستشفيات دبي تفتح أبوابها للزوار المتعذر سفرهم، وتقدم الفحوص والعلاج، والحكومة تتكفل بالنفقات.
مرتضى أفشاريان (إيراني):
• الإمارات نموذج يحتذى عالمياً في توفير الخدمات والرعاية والأمان لكل زائر ومقيم.
المصدر:
الإمارات اليوم