ترأس الاجتماع معالي أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، ومعالي أورسولا فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عبر تقنية الاتصال المرئي في 9 مارس 2026، لبحث تداعيات العدوان الإيراني الغادر على دول الخليج والمنطقة.
وأعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عن خالص امتنانه للقادة المشاركين على مواقف الدعم والتضامن التي عبروا عنها خلال الأزمة الراهنة. كما أشاد بما أظهرته دولة الإمارات من الحزم والصمود في التصدي لوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تجاوز عددها 1700 صاروخ وطائرة مسيّرة.
وأكد سموه عزم دولة الإمارات على حماية أمن وسلامة جميع من يعيشون على تراب الوطن في مواجهة الهجمات الإيرانية غير المشروعة وغير المبررة. وفي أثناء كلمته، شدد على أن الهجمات الإيرانية تشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة الإمارات وسلامة أراضيها، وخرقاً للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، كما تمثل تهديداً جسيماً للسلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحذر سموه من أن هذه الهجمات تشكل اعتداءً مباشراً على نموذج دولة الإمارات الذي يقوم على الأمن والتسامح والازدهار. وأكد أيضاً أن الإمارات تعاملت مع التطورات بأقصى درجات ضبط النفس لدرء التصعيد وفتح باب الحلول الدبلوماسية.
وفي الوقت ذاته، أكد سموه أن الإمارات في أتم الاستعداد لمواجهة هذه الاعتداءات، وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس، وتواصل التمسك بنهجها ورؤيتها للمنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح سموه أن الدول الأوروبية يمكنها المساهمة في الحد من التصعيد واحتواء تبعاته، بالنظر إلى علاقاتها الاستراتيجية ومصالحها في الشرق الأوسط، إضافة إلى وجود أكثر من 510 آلاف أوروبي مقيمون في الإمارات، ونحو 4.8 مليون زائر سنوياً.
وفي ختام كلمته، دعا سمو الشيخ سيف بن زايد إلى تعزيز الشراكات، لا سيما في مجالات الدفاع وأمن الملاحة البحرية والتجارة، من أجل تحقيق هدف مشترك هو ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
المصدر:
الإمارات نيوز