آخر الأخبار

دبي للأمن الإلكتروني يحذر من إنشاء صور وفيديوهات وأصوات مزيفة ونشر محتوى مضلّل - الإمارات نيوز

شارك

احذروا من تطوّر أساليب الاحتيال الرقمي واستغلال التقنيات الحديثة في إنشاء صور وفيديوهات وأصوات مزيفة ونشر محتوى مضلل قد يقنع المتلقي بأنه حقيقي.

يؤكد مركز دبي للأمن الإلكتروني أن التقدم في أدوات توليد المحتوى الاصطناعي يجعل التمييز بين الحقيقة والزيف أكثر تعقيدًا، لذا فإن التحقق من المصادر قبل الاعتماد أو النشر أصبح واجبًا جماعيًا ومسؤولية فردية.

تصبح مقاطع الصور والفيديوهات المصنّعة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تقليد أصوات أشخاص أو ملامح حقيقية بدقة عالية، وهذا يجعل المحتوى المزور أكثر قدرة على الانتشار وإثارة الشكوك.

ينتشر التضليل عبر منصات التواصل والمواقع الإخبارية إذا لم تُراعِ الجودة والدقة، لذا يجب توخي الحذر والمتابعة المستمرة لمصادر الحقيقة وتجنب إعادة النشر قبل التحقق من صحتها.

ودعا المركز إلى توخي الحذر والتحقق من المعلومات قبل نشرها، كما حث الجمهور على الاعتماد على مصادر موثوقة والتأكد من هوية المصدر والتاريخ والسياق قبل اتخاذ أي إجراء أو مشاركة.

إرشادات عملية للتحقق قبل النشر

اعتمدوا على قنوات رسمية وموثوقة، وتحققوا من وجود علامات تدقيق أو تصريحات رسمية من الجهة المنشورة، وتجنبوا المواد من حسابات مجهولة أو غير موثوقة.

افحصوا التواريخ والسياق وتأكدوا من الاتساق مع الأخبار الموثوقة، واطلبوا مصادر بديلة وتحققوا من أن الصورة أو المقطع لم يُجرَ تعديلها بشكل مخل بالواقع.

استخدموا أدوات التحقق المتاحة مثل البحث العكسي للصور، ومقارنة النصوص بالعناوين الأصلية، وتجنبوا الاعتماد على عناوين خطافية وحدها في الحكم على المحتوى.

خلاصة سريعة

تبقى اليقظة هي العامل الأهم في مواجهة المحتوى المزيف، فالتزود بالمعلومات من مصادر موثوقة وتوثيق الادعاءات يحفظ أمانكم الرقمي ويمنع انتشار الأخبار المضللة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا