بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس جمهورية أوكرانيا، فلوديمير زيلينسكي، التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعبر فلوديمير زيلينسكي، خلال الاتصال، عن إدانة أوكرانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فيما شكر صاحب السمو رئيس الدولة، فلوديمير زيلينسكي لتضامن أوكرانيا مع دولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد العسكري في المنطقة، وتجنب توسيع الصراع فيها لما ينطوي عليه ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والتداعيات الخطيرة للتصعيد الذي تشهده المنطقة على أمنها واستقرارها.
وأكد رئيس الوزراء تضامن أستراليا مع دولة الإمارات إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية سافرة تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه عبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لموقف أستراليا الداعم لدولة الإمارات.
وأكد سموه ضرورة تسوية الخلافات والقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء كندا، مارك كارني، تناول التطورات التصعيدية الخطيرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعرب رئيس الوزراء عن تضامن كندا مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها وعدد من دول المنطقة، مؤكداً إدانة الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه شكر صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس وزراء كندا لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد سموه ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، والعودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من مستشار جمهورية النمسا، كريستيان شتوكر، بحثا خلاله الأوضاع العسكرية والأمنية الخطيرة في المنطقة، في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.
وعبّر المستشار، خلال الاتصال، عن إدانة النمسا الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي الإماراتية وعدد من دول المنطقة، لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد للاستقرار الإقليمي، مشيراً في هذا السياق إلى استدعاء النمسا السفير الإيراني لتأكيد استنكارها الشديد للاعتداءات.
من جانبه عبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لكريستيان شتوكر على موقف النمسا الداعم لدولة الإمارات.
ودعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري والعودة إلى الحوار والحلول السياسية، مؤكدَين أن استمرار الصراع واتساعه يمثل تهديداً للاستقرار والسلام في المنطقة والعالم كله.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيسة جمهورية كوسوفو، الدكتورة فيوسا عثماني، أدانت خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكدة تضامن كوسوفو مع الدولة في كل ما تقوم به من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره للدكتورة فيوسا عثماني لموقف كوسوفو الداعم لدولة الإمارات.
كما بحث صاحب السمو رئيس الدولة مع رئيسة جمهورية كوسوفو الأوضاع العسكرية والأمنية الخطيرة بالمنطقة، في ضوء التصعيد العسكري المتسارع فيها، وتأثيره على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، مشددين على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري والعودة إلى الحوار والحلول السياسية لتجنيب المنطقة مزيداً من الاضطراب وعدم الاستقرار .
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية موزمبيق، دانييل شابو، بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.
وعبّر رئيس جمهورية موزمبيق، خلال الاتصال، عن استنكار موزمبيق الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها مع دولة الإمارات في كل ما تقوم به للدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، فيما عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لدانييل شابو لموقف موزمبيق الداعم لدولة الإمارات.
كما شدد صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس موزمبيق على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري في المنطقة، واللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية، لتجنب توسيع الصراع بما يمثله ذلك من تهديد خطير للأمن والسلم الإقليميين.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيسة وزراء جمهورية لاتفيا، إيفيكا سيلينا، أدانت خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة.
وأعربت عن تضامن جمهورية لاتفيا مع دولة الإمارات، واستنكارها لما تتعرض له من اعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، ثمّن صاحب السمو رئيس الدولة موقف جمهورية لاتفيا الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي والحلول الدبلوماسية، تجنباً لمزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية أوغندا، يوري موسيفيني، أكد خلاله تضامن بلده مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
من جانبه، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الأوغندي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة، والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليميين.
المصدر:
الإمارات اليوم