أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي مع معالي أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي أهمية متابعة المستجدات التي تشهدها المنطقة وتقييم تداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
أوضح سموه أن التصعيد العسكري يفتح أبواباً أمام مخاطر جيوسياسية كبيرة تؤثر في المدنيين وتعرقل جهود التنمية وتبادل التجارة، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي وتطبيق قواعد الاشتباك والإنسانية وتخفيف المعاناة الإنسانية من خلال توسيع نطاق المساعدات وتسهيل وصولها إلى المناطق المتضررة.
دعا إلى تعزيز الحوار بين الدول الشريكة وتنسيق المواقف على الأصعدة السياسية والأمنية والإنسانية، مع التأكيد على أولوية حلول سياسية مستدامة وخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية وتجنب التصعيد الذي يعرقل الاستقرار الإقليمي والدولي.
أكّد على أهمية بناء آليات تعاون إقليمية وتبادل المعلومات وتنسيق الجهود في مكافحة التهديدات المشتركة، بما في ذلك تعزيز الأمن الرقمي والحدود والتبادل التجاري بما يدعم الاستقرار الاقتصادي ويعزز القدرة على مواجهة الأزمات بشكل جماعي.
تم التأكيد على استمرار المشاورات وتبادل الرؤى بين البلدين في إطار تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي وتنسيق المواقف حيال التحديات الراهنة، مع التزام مستمر بتعزيز الشراكات وتقديم الدعم الإنساني والتنمية الاقتصادية كركائز للاستقرار بعيد المدى.
المصدر:
الإمارات نيوز