آخر الأخبار

كبار المواطنين: بركة الدار وعطاء لا ينضب - الإمارات نيوز

شارك

يُعَدّ كبار المواطنين ركناً أساسياً في خبرة المجتمع وتضحياته، ولا يمكن تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي إلا بضمان الحياة الكريمة لهم.

ولا يتردد كبار المواطنين إلى اليوم في ضخ جهودهم في شهر رمضان المبارك في الانخراط بالعمل الإنساني والتطوعي والخيري مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وغير ذلك من الجهات والفرق التطوعية المعتمدة في الدولة.

لا سيما وأن العمل الخيري جزء لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، وتاريخ دولة الإمارات حافل بالعطاء وتحقيق الإنجازات والريادة في العمل الإنساني.

وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «كبارنا هم الشباب الذين لا ينضب عطاؤهم، وأحث أبناء الإمارات على أن ينهلوا من تجاربهم وخبراتهم، وينتهجوا ثقافة العطاء والتفاني والإخلاص».

وفي هذا الإطار قالت الدكتورة مريم سالم السلمان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، إن فئة كبار المواطنين تحرص على استمرار العطاء في شتى المواسم، ومنها شهر رمضان المبارك، حيث تشارك المؤسسات المعنية وفي إطار التزامها المستمر بدعم المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال إشراك فئة كبار المواطنين، إلى جانب حرصها على تعزيز دورها المجتمعي في ترسيخ قيم العطاء والتراحم والتلاحم ودعم الأعمال الخيرية والتطوعية.

كما أوضح الدكتور محمد حمد الكتبي، مسؤول نادي بركة البيت بجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، بأن هذه الفئة لا تتردد مطلقاً في المشاركة بالبرامج الإنسانية والمجتمعية في الدولة، مؤكداً أن مشاركتهم في مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز دور أفراد الأسرة في التلاحم المجتمعي من خلال تشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الأعمال الإنسانية لا سيما الأحفاد.

في إطار الدمج الاجتماعي، قالت مريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية: «إن العمل التطوعي والإنساني يعمل على دمج فئة كبار المواطنين الكامل في المجتمع للاستفادة من خبراتهم المتراكمة منذ عقود، للمساهمة في تعزيز المجتمع ليكون أكثر تماسكاً، وتوظيف كل الطاقات البشرية نحو التكاتف والتعاون، وتكوين أسر واعية تدرك أهمية التطوع بالنسبة لكبار المواطنين باعتباره فرصة مميزة لهذه الفئة المهمة التي لا تزال قادرة على البذل والعطاء ورفد المجتمع بخبراتهم المتراكمة، إضافة إلى تعزيز مكانة كبار المواطنين وتقدير دورهم وتمكينهم في المجتمع».

وأفاد أيوب البلوشي، مسؤول لجنة المتطوعين في فريق عجمان التطوعي المعتمد من دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، بأن الفريق يجتهد ويسهم في إطلاق عدد من البرامج والمبادرات المجتمعية التي يشجع من خلالها مشاركة فئة كبار المواطنين، وذلك تعزيزاً لروح العطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم ولدى أفراد المجتمع، لما له من دور وأثر دائم يعزز مسيرة التواصل الدائم في نشر المبادئ والقيم الإماراتية الأصيلة المرتبطة بديننا الإسلامي خصوصاً في شهر الخير والرحمة.

وأكدت الدكتورة أمينة عبدالله الماجد، مؤسس ورئيس جمعية «المرأة سند للوطن»، أن العمل التطوعي يتيح لفئة كبار المواطنين في الدولة تعزيز مكانتهم الاجتماعية كفئة فاعلة تمتلك مخزوناً هائلاً من الخبرات العملية والحياتية التي تكونت لديهم على مدى أعوام طويلة، الأمر الذي من شأنه تعزيز شعورهم بالانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع ويعود بالخير الكبير على الوطن ويتيح نقل الموروث الثقافي من الأجيال للأحفاد.

وشارك 40 شخصاً من فئة كبار المواطنين المنتسبين لأندية بركة الدار الاجتماعية بمؤسسة التنمية الأسرية في كل من أبوظبي، ومنطقتي الظفرة والعين، وذلك في مبادرة «المير الرمضاني»، وذلك ضمن مجموعة المبادرات التي أطلقتها أدنوك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دعماً للأفراد والأسر المتعففة في الدولة، إضافة إلى مشاركتهم في مبادرة إعداد وجبات «كسر الصيام».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا