تنفّذ هيئة الطرق والمواصلات في دبي حزمة من الحلول المرورية السريعة في 8 مواقع استراتيجية متفرقة داخل الإمارة، ضمن خطة شاملة لعام 2026، تشمل أكثر من 45 تحسيناً مرورياً، بهدف تعزيز كفاءة شبكة الطرق وانسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة لمستخدمي الطريق، بما يواكب النمو الحضري والسكاني ويلبّي الكثافة المرورية المتزايدة للمركبات في شوارع دبي.
وتوزّع الأعمال في مواقع حيوية متنوعة تتمثل في شارع الإمارات من الشارقة بالاتجاه إلى شارع وادي العمردي، وشارع أم عمارة بالاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع الوصل، وشارع جبل علي لهباب، والمنطقة بين سما الجداف والجداف ووتر فرونت عند محطة مترو الجداف، وشارع النعايات في البرشاء الأولى، ومدرسة آل مكتوم في منطقة السطوة، وتقاطع شارع الاتحاد مع شارع القدس، وشارع الشيخ راشد بالقرب من فندق جراند حياة باتجاه بر دبي.
من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع، بعد اكتمال تنفيذها، في تحسّن ملموس في أداء الحركة المرورية في المواقع المستهدفة، حيث تهدف الهيئة إلى خفض مستويات الازدحام وتقليل زمن الرحلات بنسبة تتراوح بين 15% و30%، بما ينعكس إيجاباً على انسيابية الحركة وتحسين تجربة التنقل اليومية لمستخدمي الطريق وتعزيز كفاءة الشبكة في تلك المناطق الحيوية.
تتنوع الحلول المرورية المنفذة لتشمل توسيع مسارات الشوارع الحيوية من مسار واحد إلى مسارين، وتحويل عدد من الدوّارات إلى تقاطعات محكومة بإشارات ضوئية، وتطوير طرق جديدة لتعزيز الربط بين شبكة الطرق الرئيسة بالمناطق السكنية والتجارية، وتنفيذ تحسينات سطحية، وإنشاء مواقف إضافية عند مواقع المدارس والمرافق الحيوية، فضلاً عن تنفيذ حزمة من حلول السلامة المرورية، بما يسهم في تحقيق تجربة تنقل آمنة وسلسة لجميع مستخدمي الطرق في إمارة دبي.
تعتمد الهيئة في تطوير الطرق وإجراء التحسينات المرورية على ثلاثة معايير رئيسة: مراقبة أداء الشبكة وإجراء دراسات مرورية شاملة وتحليل البيانات لتحديد النقاط الحرجة والمناطق التي تعاني ازدحاماً، فتتم الاستعانة بمراكز التحكم المروري لمراقبة الحركة بشكل آني وتحديد الاختناقات، وفرق الرصد الميداني لتقييم الوضع الحالي واقتراح الحلول المناسبة لتحقيق أثر واضح وملموس في حركة السير وتقليل الأحجام المرورية خلال أوقات الذروة.
المصدر:
الإمارات نيوز