ترأس سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الإشرافية لقرى راشد، الاجتماع الأول للجنة، الذي عقد في أبراج الإمارات، بحضور الأعضاء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد مدير عام مكتب سموّ ولي عهد دبي، نائب رئيس اللجنة، عمر سلطان العلماء، والمدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، سعيد العطر، والرئيس التنفيذي العضو المنتدب لجمعية دار البر، عبدالله علي بن زايد الفلاسي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية، الدكتورة رجاء عيسى القرق، ومدير مكتب سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أمين اللجنة، حشر بن دلموك.
وخلال الاجتماع، أكّد سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن مشروع «قُرى راشد» يُمثّل نموذجاً متكاملاً للعمل الإنساني المؤسسي القائم على الاستدامة، ويهدف إلى توفير بيئة متكاملة تدعم استقرار الأسر وتمكينها، من خلال تخطيط مدروس وتنفيذ يعكس أعلى معايير الكفاءة والحوكمة، مع العمل بروح الفريق الواحد، لضمان تحقيق الأثر الاجتماعي المنشود، بما يُجسّد القِيَم التي انطلقت منها المبادرة.
وأشار سموّه إلى أهمية تفعيل دور «قُرى راشد» كمنظومة تنموية متكاملة تتجاوز مفهوم المشروع السكني، عبر توفير خدمات تعليمية وصحية واجتماعية مستدامة، تسهم في تمكين الأسر المستفيدة، وتُعزّز قدرتها على بناء مستقبل أكثر استقراراً، بما يُرسّخ نموذجاً يُحتذى في تصميم وتنفيذ المبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام.
ويأتي الاجتماع الأول للجنة في إطار وضع الأسس التنفيذية لمشروع «قُرى راشد»، وتحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن انطلاق المشروع وفق رؤية واضحة وأطر تنظيمية متكاملة تعكس مستهدفاته الإنسانية والتنموية.
وتناول الاجتماع مناقشة اختصاصات اللجنة في الإشراف العام على المشروع، وآليات اعتماد خططه ومراحله التنفيذية، كذلك آليات المتابعة الدورية لسير العمل، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات المشاركة، بما يضمن تنسيق الجهود وتوحيدها لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية في التنفيذ.
كما استعرضت اللجنة التصورات الأولية للمخططات العامة للمشروع، وآليات اعتماد المبادرات والبرامج التنفيذية المرتبطة به، بما يُرسّخ أهدافه في توفير بيئة سكنية متكاملة للأسر المستحقة، مدعومة بخدمات تعليمية وصحية واجتماعية مستدامة.
وتخلل الاجتماع بحث الأطر التنظيمية المقترحة لإدارة المشروع، بما في ذلك آليات الحوكمة وإدارة المخاطر وقياس الأثر، لضمان توافق جميع مراحل التنفيذ مع المستهدفات المعتمدة، وتحقيق أثر اجتماعي وتنموي يعكس القيم الإنسانية التي انطلقت منها مبادرة «قُرى راشد».
محمد بن راشد بن محمد:
• مشروع «قُرى راشد» يهدف إلى توفير بيئة متكاملة تدعم استقرار الأسر وتمكينها.
المصدر:
الإمارات اليوم