رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بمسعد بولس أثناء لقائهما خلال زيارة العمل التي يقوم بها سموه إلى واشنطن، مع التأكيد على عمق العلاقات الإماراتية-الأميركية وتطابق الرؤى حول شراكة استراتيجية طويلة الأمد في ميادين الأمن والاستثمار والتنمية المستدامة.
وتطرق الطرفان إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والتبادل العلمي والتكنولوجي، مع تشديد على تعزيز الاستقرار الإقليمي والتعاون في القضايا الإنسانية والمناخ والتحديات العالمية.
أطلع بولس سمو الشيخ عبدالله على أبرز أولويات الإدارة الأميركية تجاه إفريقيا والعالم العربي، ونوه بنجاعة التنسيق القائم مع الإمارات حيال قضايا الأمن والاستقرار والتنمية، مع الإعراب عن تقدير واشنطن للدور الإماراتي.
أجاب سموه بأن الإمارات تواصل جهودها لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وتستثمر في مشاريع تنموية واقتصادية وشراكات في الطاقة المتجددة والابتكار والاقتصاد الرقمي، بما يعود بالنفع على الشعبين.
واتفق الطرفان على تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوسيع آليات العمل المشترك، وتنسيق الجهود لزيادة التدفقات الاستثمارية وتسهيل التعاون في قطاع الطاقة وتطوير مشاريع بنية تحتية وتنمية رأس المال البشري.
تم التأكيد على متابعة ما تم الاتفاق عليه من خلال لجان مشتركة وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، وتحديد جداول زمنية للمشروعات والزيارات المقبلة بما يعزز العلاقات ويعزز خطوات ملموسة نحو توسيع التعاون.
وفي ختام اللقاء، أُعرب عن التزام البلدين بمواصلة الحوار المفتوح وتبادل الرؤى بما يخدم الأمن والاستقرار والازدهار المشتركين.
المصدر:
الإمارات نيوز