عقد مجلس إدارة «دارة آل مكتوم» اجتماعه الأول برئاسة رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، محمد عبدالله القرقاوي، وبحضور أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عبدالله محمد البسطي، ومدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سعيد العطر، ومدير عام بلدية دبي، المهندس مروان بن غليطة، ومدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، ونائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، منى غانم المري، وعضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الدكتور محمد سالم المزروعي.
واستعرض مجلس الإدارة، خلال الاجتماع، مستجدات العمل في «دارة آل مكتوم»، التي تهدف إلى توثيق الإرث الحضاري المادي والشفاهي لحكام إمارة دبي والأسرة الحاكمة، وحفظه للأجيال القادمة، وإنشاء أرشيف خاص بحُكام دبي، وسِيَرهم الذاتية ومقتنياتهم وإسهاماتهم الأدبية والفكرية، وتوثيق دورهم التاريخي والقيادي في تحويل الإمارة إلى مركز حضاري واقتصادي عالمي حديث ومتطور.
واعتمد مجلس الإدارة خطة العمل لـ«دارة آل مكتوم» لعام 2026، كما ناقش المشاريع الاستراتيجية والبرامج التي تُشكّل باكورة أعمال الدارة، إلى جانب استعراض مؤشرات الأداء وأولويات فرق العمل.
وناقش مجلس الإدارة خلال الاجتماع، قائمة المشاريع الرئيسة المستهدفة لعام 2026، والنتائج المتوقعة منها، وآليات إطلاقها وتوسيع نطاقها، بما يُرسّخ حضور الدارة جهةً رائدةً في توثيق الذاكرة المؤسسية لإمارة دبي وأسرة آل مكتوم.
وأكّد أعضاء مجلس إدارة «دارة آل مكتوم» أهمية تعزيز التكامل مع الجهات المعنية، محلياً وإقليمياً ودولياً، لبناء شراكات فعّالة، تُسهم في تعظيم أثر الدارة، وتوسيع نطاق برامجها ومبادراتها.
وقال محمد عبدالله القرقاوي إن «دارة آل مكتوم» تترجم رؤية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في صون الإرث الوطني، وتوثيق التجارب القيادية التي صنعت نموذج دبي في التنمية والازدهار، حيث تُمثّل الدارة خطوة استراتيجية في مسيرة حفظ تاريخ دبي، وإبراز فكر ونهج حكامها في العمل والعطاء والإنجاز المستمر، وأكّد أن «دارة آل مكتوم» ستعمل وفق خريطة طريق شاملة ومؤشرات أداء دقيقة، لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام، من خلال توثيق الإرث الحضاري والفكري لحُكام إمارة دبي، ونقل خبراتهم القيادية للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء منظومة عمل مؤسسية، وفق أعلى المعايير العالمية في الحوكمة والأرشفة وإدارة المحتوى، وإطلاق مشاريع وبرامج بحثية وتوثيقية متقدمة، لتصبح الدارة منصة رائدة للبحث والمعرفة.
وتهدف دارة آل مكتوم إلى بناء سجل رقمي متكامل لحُكام إمارة دبي وأسرة آل مكتوم، وإعداد كوادر وطنية لإدارة الدارة تكون متخصصة في مجال الأرشفة وإدارة وتنظيم السجل والإشراف عليه، والعمل كمرجع رئيس لصُنّاع القرار والباحثين والأكاديميين والمهتمين، للاستفادة من مسيرة حكام الإمارة وإرثهم القيادي والفكري، والسياسي، والاجتماعي والإداري.
كما تتولى الدارة إصدار الكتب والنشرات والمراجع حول الوثائق التاريخية، وتطوير محتواها الثقافي والإعلامي، لتعميم الخبرات القيادية والإسهامات الإنسانية لحُكام إمارة دبي، من خلال توفير المعلومات للباحثين والمهتمين، والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، لوضع آليات التعاون لتحقيق أهداف الدارة محلياً وعربياً وعالمياً.
محمد القرقاوي:
• «دارة آل مكتوم» تترجم رؤية وتوجيهات محمد بن راشد في صون الإرث الوطني، وتوثيق تجارب قيادية صنعت نموذج دبي في التنمية والازدهار.
المصدر:
الإمارات اليوم