أظهرت دراسة جديدة من مركز مبادلة لأبحاث مناخ وبيئة الخليج العربي في جامعة نيويورك أبوظبي أن ارتفاع الحرارة المفاجئ لسطح مياه بحر العرب تزامن مع غزارة أمطار شهدتها دولة الإمارات في 16 أبريل 2024، وهو ما يعكس وجود علاقة مناخية يمكن استثمارها في تطوير التنبؤات الجوية على المستوى المحلي والإقليمي.
وتشير النتائج إلى أن ارتفاع SST المفاجئ في بحر العرب قد عزز التبخر وتراكم الرطوبة في طبقات الجو السفلى، مما دفع بتكوين أنظمة رعدية ونشاط مطري أقوى في مناطق الإمارات، وهو ما يفسر حدوث الأمطار الغزيرة في 16 أبريل 2024، كما يزود النماذج التنبؤية بإشارات أكثر دقة حول فرص الأمطار في فترات مماثلة مستقبلاً.
وتدعو النتائج إلى دمج بيانات SST مع البيانات الرصدية الأخرى ونظم النمذجة في منظومات التنبؤ الجوية، بهدف توفير إنذارات مبكرة وتحسين التوقعات للمناطق المعرضة للمخاطر، بما يدعم جهود الدولة والمنطقة في إدارة مخاطر الفيضانات وتخفيف آثار الأمطار الشديدة وتطوير قدرات التنبؤات الجوية المحلية والإقليمية.
المصدر:
الإمارات نيوز