احتفلت الإمارات لتعليم القيادة، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز DRIVE والتابعة لمجموعة 2.0، بمرور 25 عاماً على تأسيسها في فندق ريكسوس بجزيرة السعديات، في إطار مساعيها لتعزيز منظومة تنقّل أكثر أماناً واستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
أوضح خالد الشميلي، الرئيس التنفيذي للشركة، خلال الاحتفال أن الشركة ملتزمة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية أبوظبي صفر وفيات 2040، من خلال تعزيز الوقاية، ورفع كفاءة السائقين، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتحديث ثقافة المسؤولية المجتمعية بما يتسق مع التوجهات الاستراتيجية للدولة.
وأشار إلى أن الشركة منذ تأسيسها أسهمت في تدريب أكثر من مليوني متدرب ومتعامِل، مشيراً إلى نتائج ملموسة في السلامة المرورية تمثلت في انخفاض معدلات الوفيات على الطرق من 27 لكل 100 ألف إلى 3.4 لكل 100 ألف بنهاية 2024، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس قيمة العمل عندما يحظى بالمسؤولية ويقاس بالآثر الإنساني.
وأضاف أن الإمارات لتعليم القيادة شهدت تحولاً نوعياً من نموذج تعليمي تقليدي يقوده التعليم النظري والتدريبي والاختبارات إلى منظومة تدريب متكاملة مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تعتمد قرارات استراتيجية طويلة الأجل توازن بين الكفاءة التشغيلية وجودة المخرجات وتضمن الاستدامة المالية والتشغيلية.
وضح أن الشركة كانت من أوائل الجهات التي تبنت تقنيات المحاكاة المتقدمة والتدريب الذكي والمنصات التعليمية الحديثة، إضافة إلى إنشاء مختبرات ابتكار لتطوير حلول عملية تعزز السلامة المرورية، وهو ما أسهم في نيلها عدداً من الجوائز المحلية والعالمية في الحوكمة والاستدامة والشفافية والسلامة على الطرق، علاوة على امتداد أثر مبادراتها وتقنياتها إلى منصات عالمية وتبنّيها من جهات خارج المنطقة.
المصدر:
الإمارات نيوز