تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، كرّم سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بـ "جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة" في دورتها الرابعة عشرة، والتي تُنظمها بلدية دبي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "موئل الأمم المتحدة" (UN-Habitat)؛ تقديرًا وتشجيعًا لأفضل الأفكار والمشاريع والممارسات العالمية المبتكرة الهادفة إلى تعزيز نمو المدن، وتحسين جَودة الحياة والبيئة المعيشية حول العالم.
وقال سموّه: رؤية قيادة دبي تهدف إلى أن تكون الجائزة مرجعاً عالمياً مُلهماً يُحفّز الأفراد والمؤسسات من حول العالم لابتكار حلول، وأفكار، ومشاريع، وسياسات حضرية مبتكرة، تسهم في تطوير المجتمعات البشرية الملائمة للعيش، وتعزز نمو المدن وترتقي بمستويات جَودة الحياة ورفاهية المعيشة والاستدامة في مجتمعات ومدن العالم.. نؤمن في دبي أن تحقيق مستقبل أفضل للمجتمعات البشرية والأجيال القادمة يبدأ من الإيمان بأهمية التغيير اليوم، والتفكير ببناء مدن أكثر مرونة، واستدامة، وملائمة للعيش.
ونال مشروع "كاسكايس هارفست هافن – إستراتيجية الزراعة الحضرية في "تيراس دي كاسكايس" من جمهورية البرتغال فئة أفضل الممارسات في مجال الحفاظ على نظم الأغذية الحضرية.
أما في فئة أفضل الممارسات في معالجة التغير المناخي والحدّ من التلوث؛ فقد فاز مشروع "إدارة النفايات البحرية – بلو سيركل" من جمهورية الصين الشعبية، فيما حصد مشروع (حياة كريمة) من جمهورية مصر العربية فئة أفضل الممارسات في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية.
وأضاف: الجائزة تُعد تكريماً دولياً يحتفي بنخبة الأفكار والمشاريع والممارسات التي تحقق التوازن بين الأنظمة البيئية والصحية والعمرانية والتكنولوجية، والبنية التحتية المرنة القادرة على التكيف مع مختلف المتغيرات والتحديات، وتمثل فرصة لاستلهام الابتكارات الجديدة التي تخدم مجالات التنمية المستدامة وتجعل من المدن والمجتمعات أكثر جَودةً للحياة.
وتوّج مشروع "تجديد مستنقع مالوركين - التحول الحضري الإيجابي للطبيعة في بارانكويلا: إعادة إحياء النظم البيئية المحلية واستعادة المساحات العامة للسكان" من جمهورية كولومبيا بفئة أفضل الممارسات في مجال التجديد الحضري والأماكن العامة، حيث يُعيد تأهيل أكثر من 740 هكتاراً من الأراضي الرطبة، والمساحات الخضراء الحضرية من خلال إعادة تشجير المانغروف والمعالجة النباتية (Phytoremediation)، والتي يصل مجموعها إلى 250 ألف شجرة، معظمها من المانغروف، إضافةً إلى إنشاء أكثر من 200 ألف متر مربع من المساحات العامة.
ونال مشروع "كاسكايس هارفست هافن – إستراتيجية الزراعة الحضرية في تيراس دي كاسكايس" من جمهورية البرتغال فئة أفضل الممارسات في مجال الحفاظ على نظم الأغذية الحضرية. تقوم الإستراتيجية على رؤية شاملة لتحويل 17.6 هكتاراً من الأراضي الحضرية وشبه الحضرية إلى نظام غذائي مستدام ومتكامل، ودمج 34 حديقة مجتمعية، و5 بساتين، و67 حديقة مدرسية ومزرعة تدريبية تدعم مشاركة أكثر من 5,000 مستفيد، خصوصاً الأسر ذات الدخل المحدود، كما ينتج المشروع 40 طناً من الغذاء العضوي سنوياً.
وأحرز مشروع "إدارة النفايات البحرية – بلو سيركل" من جمهورية الصين الشعبية فئة أفضل الممارسات في معالجة التغير المناخي والحد من التلوث، حيث يعد المشروع منظومة ذكية لإدارة النفايات البحرية وتلوث السفن تعتمد على البيانات والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي في 14 مدينة ساحلية، مع شبكة تعاون واسعة تضم أكثر من 13 ألف سفينة لجمع النفايات، مما مكّن من جمع 19,600 طن من النفايات البحرية بحلول 2025، فضلاً عن تعزيز مسارات إعادة تدوير البلاستيك البحري لإنتاج مواد صناعية منخفضة الكربون.
وفاز مشروع "حياة كريمة" من جمهورية مصر العربية، بفئة أفضل الممارسات في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية، ويعد المشروع مبادرة وطنية كبرى لتحسين جودة الحياة في الريف المصري وخدمة أكثر من 60 مليون مواطن ضمن رؤية مصر 2030، مع تطوير شامل للبنية التحتية يضم شبكات المياه والكهرباء والصرف، ورفع كفاءة الطرق والمدارس والمراكز الصحية في أكثر من 4,500 قرية ضمن 20 محافظة. ونُفِّذَ المشروع على ثلاث مراحل وفق مستويات الفقر، غطّت المرحلة الأولى 1,477 قرية، فيما تستهدف المرحلتان التاليتان تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع خدمي وتنموي.
المصدر:
الإمارات اليوم