تؤكد اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي بثقافة النظام التي تميّز بها الإمارة، ودورها المحوري في عكس صورة حضارية راقية عن المدينة.
ليس النظام قانوناً فحسب، بل ثقافة يعيشها الجميع، وهذا المفهوم يعزز الوعي المجتمعي ويبرز الالتزام بالقوانين والتوجيهات، كما يعتبر احترام الآخرين في الأماكن العامة جزءاً من ثقافة الإمارات التي أصبحت نموذجاً يُحتذى به في كل مجتمع.
ومن خلال مؤشر السلوكيات العامة، أحد المؤشرات الحضارية المعتمدة، ترصد اللجنة تفاصيل الحياة اليومية المرتبطة بتجربة دبي الحضارية، بما يعكس مدى الوعي المجتمعي والالتزام بالقيم الحضارية في الحياة اليومية.
يؤكد هذا الإطار أن النظام ليس حكماً محضاً بل ثقافة يعيشها الجميع، وتلتزم شريحة من المواطنين والمقيمين بأن يكون الالتزام بالنظام سلوكاً حضارياً يعبر عن احترام المجتمع لبعضه والتزامه بالقوانين والموجهات، وهو ما يعكس صورة دبي كمدينة نموذجية في المظهر الحضاري.
المصدر:
الإمارات نيوز