آخر الأخبار

9 متوفين و235 مصاباً على طُرق الفجيرة العام الماضي

شارك

سجّلت طرق إمارة الفجيرة، خلال العام الماضي، تسع حالات وفاة، و235 مصاباً بدرجات متفاوتة بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، نتيجة 12 ألفاً و894 حادثاً مرورياً، وفق تقرير إحصائي مروري مفصل حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه.

وكشف التقرير الإحصائي المروري أن شهر نوفمبر سجّل أعلى عدد من الحوادث المرورية بواقع 1192 حادثاً، من دون أن يكون الأعلى، من حيث الإصابات أو الوفيات، في حين جاء شهر يوليو كأقلّ الأشهر تسجيلاً للحوادث بـ912 حادثاً.

وفي ما يتعلق بالإصابات، أظهرت البيانات أن شهر ديسمبر كان الأعلى من حيث عدد الإصابات المسجلة بواقع 34 إصابة، متجاوزاً بقية الأشهر، بينما سجّل شهر سبتمبر أقل عدد من الإصابات بـ11 إصابة.

وتصدّر شهر ديسمبر في تسجيل الوفيات، بواقع حالتَي وفاة، فيما توزعت الوفيات السبع الأخرى بواقع حالة واحدة على أشهر مختلفة، ولم تسجل وفيات مرورية خلال أشهر يناير وأبريل ويونيو وأغسطس.

من جانب آخر، أفاد مدير إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الفجيرة، العميد صالح محمد الظنحاني، بأن التزام سائقي الدرّاجات بمعايير القيادة الآمنة يضمن سلامتهم وسلامة الآخرين، مشيراً إلى أن من أخطر السلوكيات المرورية الانحراف المفاجئ، والسرعة الزائدة، والدخول بين المركبات من دون انتباه، والاستعراض على الطرقات، والقيادة على الإطارات الخلفية، لما تسببه من حوادث جسيمة، وأكّد الظنحاني ضرورة الالتزام التام بالقوانين والأنظمة المرورية، وعلى رأسها ارتداء الخوذة الواقية لسائق الدرّاجة والراكب، مبيناً أن مخالفة عدم ارتداء الخوذة تستوجب غرامة مالية قدرها 500 درهم، إضافة إلى أربع نقاط مرورية تُسجّل في ملف قائد الدرّاجة.

وفي إطار الجهود الوقائية الرامية إلى الحد من الحوادث وتعزيز السلامة المرورية، أطلقت القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ممثلة في إدارة المرور والدوريات، الحملة المرورية الفصلية الأولى للعام الجاري تحت شعار «نحو طريقٍ آمنٍ لكل مستخدميه»، اعتباراً من الأول من يناير الجاري ولمدة ثلاثة أشهر، ضمن الخطة السنوية لحملات التوعية المرورية المعتمدة من وزارة الداخلية.

وتأتي الحملة تجسيداً للهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية وقطاع المرور، الهادف إلى تمكين التنقل الآمن على الطرق باستخدام الأنظمة المرورية الحديثة، وترسيخ مبادئ الثقافة المرورية عبر برامج توعوية ومبادرات ميدانية تستهدف مختلف فئات مستخدمي الطريق.

وتركز الحملة على نشر الوعي بأهمية الالتزام بقوانين وأنظمة المرور حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وتعزيز السلامة المرورية للسائقين والمشاة ومستخدمي الدرّاجات، إلى جانب الحد من السلوكيات الخطرة أثناء القيادة، لاسيما لدى الفئات الأكثر عرضة للحوادث المرورية.

كما تُسلّط الضوء على سائقي الدرّاجات بشكل خاص، نظراً إلى ارتفاع نسب المخاطر المرتبطة ببعض الممارسات الخاطئة، وما تُمثّله هذه الفئة من أهمية ضمن منظومة السلامة المرورية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا