آخر الأخبار

آمنة الضحاك: الإمارات مساهم رئيسي في دفع التحول العالمي نحو بناء مستقبلٍ مرنٍ ومستدامٍ لقطاع الطاقة - الإمارات نيوز

شارك

جهود الإمارات في تعزيز التحول العالمي للطاقة

تؤكد دولة الإمارات، بفضل الرؤى الحكيمة لقيادتها الرشيدة، مساهمتها في دفع التحول العالمي لبناء مستقبل مرن ومستدام ومتنوع لقطاعات الطاقة، مع الإشارة إلى أن مسار التقدم البشري يتسارع بفعل تحولات مفصلية مثل الذكاء الاصطناعي، وأن الشراكة تشكل ركيزة أساسية لترسيخ هذا التحول المدعوم بالتكنولوجيا الحديثة.

وعلى هامش اليوم العالمي للطاقة النظيفة، تشدد الإمارات على أن الطاقة ضرورية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتكرس جهودها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة بصورة مسؤولة، وبناء قطاع طاقة متكامل ومستدام، وتحفيز التنويع والابتكار لتحقيق النمو والحفاظ على البيئة معاً، مع تركيزها على بناء نظام يساند مسار التقدم البشري.

ومن خلال إجراءات ملموسة، تستضيف الإمارات ثلاثة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وتعد محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية أحد أكبر المحطات في موقع واحد عالمياً، بينما تشكل محطة نور أبوظبي الشمسية ركيزة رئيسية في تحقيق استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تستهدف زيادة مساهمة الطاقة النظيفة وخفض البصمة الكربونية لقطاع إنتاج الطاقة بنسبة 70%، وهو ما يدعم استراتيجية الحياد المناخي 2050 وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

وأشارت معاليها إلى أن الإمارات سبّاقة في مجال الطاقة النووية أيضاً، فبراكة هي أول محطة نووية عربية وتعد أكبر مصدر وطني للكهرباء وتنتج طاقة خالية من الكربون. كما حققت تقدماً في مجال طاقة الرياح، حيث يوفر البرنامج الوطني لطاقة الرياح الكهرباء لأكثر من 23,000 منزل ويساهم في تفادي 120,000 طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وتخطط الإمارات في المرحلة المقبلة لتوسيع إنتاج الهيدروجين الأزرق والأخضر، إذ تهدف استراتيجية الهيدروجين الوطنية 2050 إلى أن تصبح الإمارات واحدة من أكبر منتجي الهيدروجين في العالم بحلول عام 2031، مما يعزز دورها الرائد في اقتصاد الهيدروجين الناشئ. وتؤكد هذه المبادرات نهجاً شاملاً يعتمد على دمج التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، عبر قطاعات الطاقة والصناعة لتحسين جميع جوانب الإنتاج.

وتختتم معالي الضحاك بأن الرحلة نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة في قطاع الطاقة تعكس الرؤية الوطنية لبناء منظومة متكاملة والتزام الإمارات بتنفيذ أهداف اتفاق باريس، وتأكيدها كمنصة عالمية للتعاون. وتدعو جميع الشركاء والمستثمرين للانضمام والعمل معاً على تعزيز مسار التقدم، واغتنام الفرص، وبناء شراكات دائمة تدعم التنمية المستدامة للجميع.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا