تنطلق حزمة واسعة من الفعاليات المجتمعية والثقافية والترفيهية تمتد حتى 4 فبراير تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» لتبرز العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين وتفتح آفاق جديدة لتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين في مختلف الجوانب الاقتصادية والتعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية.
تتضمن الفعاليات في جميع إمارات الدولة إضاءة المعالم الأيقونية بألوان علم الكويت وعروضاً للألعاب النارية والطائرات من دون طيار، إضافة إلى مسيرة بحرية مبتكرة وحفلات فنية احتفاءً بالإرث المشترك.
وتشمل البرامج فعاليات ثقافية وفنية للعائلات والأطفال وورش عمل تراثية وعروض أفلام كويتية كلاسيكية ومهرجان مأكولات كويتية، مع تنظيم فعاليات في المراكز التجارية والمناطق السياحية واستقبالات للمواطنين الكويتيين في المطارات بهدايا تذكارية.
ويعقد يوم 29 يناير المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، الذي يستلهم محطات تاريخية وإنسانية جمعت البلدين وتكرم روّاداً أسهموا في بناء هذه الروابط، وتعرض جلسات وحوارات استراتيجية في مجالات التعليم والإعلام والثقافة والرياضة.
يركز المنتدى على تعزيز روح الأخوة وقيمها، ويبرز الدور القيادي للبلدين في تشكيل الهوية الخليجية، كما يعرض وثائق وصوراً نادرة تعكس عمق التواصل بين الإمارات والكويت.
ويعقد في 2 فبراير المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتبادل الرؤى حول مستقبل العلاقات الثنائية، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وتطوير الأعمال ودعم روّاد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
في أبوظبي تقام 29 يناير فعالية «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات» في مركز أبوظبي للمعارض أدنيك وتضم حفلًا غنائيًا وفنياً بمشاركة نجوم الغناء الإماراتيين والكويتيين مثل نبيل شعيل وأحلام وعيضة المنهالي وعبدالعزيز الضويحي، وتُنفذ مسيرة قوارب شراعية تزيّن الواجهة البحرية لأبوظبي.
وتسهم مسيرة بحرية مميزة في تجسيد معنى الأخوة وتلاحم البلدين، إضافة إلى فعاليات في جزيرة ياس مع تعاون ميرال تشمل الحدائق الترفيهية وتخفيضات خاصة للمواطنين الإماراتيين والكويتيين.
وستضاء المعالم الأيقونية في أبوظبي ودبي والفجيرة ورأس الخيمة بألوان الكويت احتفاء بروح الأخوة، وتقام مهرجانات وأمسيات ومهرجان مأكولات كويتية في جزيرة المرجان برأس الخيمة وفعاليات أخرى في المراكز التجارية والمناطق السياحية.
ويتيح الاحتفال للمواطنين الكويتيين دخولاً مجانياً إلى مهرجان الشيخ زايد مع عروض الألعاب النارية والفعاليات الغنائية وتوزيع الهدايا ومعرض للصور التي تعكس العلاقات الإماراتية الكويتية، كما يستقبل مطار زايد الدولي الوافدين بأنشطة ترحيبية وهدايا.
وتشمل الفعاليات عروضاً للطائرات دون طيار في مرسى بوليفارد بجزيرة مرسى يوم 2 فبراير، وألعاباً نارية في برج العرب ودبي فستيفال سيتي في 29 يناير، مع عرض ضوئي تفاعلي يومياً في فيستفال سيتي خلال الأسبوع.
وفي دبي تقام ليالي الكويت الخالدة يوم 30 يناير في برج بارك بوليفارد مع حفل يشارك فيه حسين الجسمي ومطرف المطرف وبلقيس وخالد المظفر، وتستضيف جميرا كايت بيتش فعاليات كويتية ثقافية حتى 4 فبراير مع عروض ومأكولات ولقاءات شبابية، إضافة إلى حفل لإبراهيم دشتي في 4 فبراير وعروض جوية لفريق فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية في 1 و2 فبراير.
وتتضمن القرية العالمية برنامجاً غنياً يعكس الثقافة الكويتية وترتقي بجوها، كما يشارك متحف آرت دبي بعرض فني خاص في دبي مول، وتُقام أسبوع السينما الكويتية في سينمات دبي لإبراز الإرث السينمائي الكويتي.
ويتجه بيت الفن في إكسبو في 3 فبراير إلى الإرث الثقافي والخيال الإبداعي والروح الفنية الكويتية عبر برنامج يضم عزفاً للنشيد الوطني بقيادة أوركسترا فرَدوس وجلسة حوارية فنية مع الفنانة الكويتية منيرة الشامي وجولات داخل بيت الفن وأمسية من أفلام كويتية مختارة.
وتتضمن الفعاليات عروضاً للطائرات الدرون في مرسى بوليفارد وألعاباً نارية في دبي فستيفال سيتي وبرج العرب يوم 29 يناير، مع عروض ضوئية تفاعلية في فيستفال سيتي خلال الأسبوع وتنسيقاً لاستقبال خاص لمواطني الكويت ومشاركة واسعة في المراكز التجارية والمطاعم الكويتية في الإمارات.
وتختتم الفعاليات بتأكيد أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة نموذج استثنائي للأخوة والتعاون، حيث تستند إلى روابط تاريخية عميقة وروابط إنسانية قوية أُرسيت دعائمها على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ صباح السالم الصباح، وكانت الكويت من الداعمين الأوائل لاتحاد الإمارات وأسهمت في مسيرته بشكل قوي، كما كانت واحدة من أوائل الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد الاتحاد.
المصدر:
الإمارات نيوز