افتتح الحدث بجلسة نقاشية حافلة بحضور إريك ترامب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ترامب، إلى جانب عدد من الخبراء والباحثين. تم تسليط الضوء على دور البحث العلمي في استشراف الأحداث وصنع المستقبل من خلال مقاربة شاملة ومرنة تجمع بين العلوم الأساسية والتطبيقات العملية.
أكد المشاركون أن البحث العلمي يشكل ركيزة رئيسية لفهم المتغيرات السريعة وتحليل التوجهات الطويلة الأمد، مع الاعتماد على تحليل البيانات الضخمة وتوظيف نماذج التنبؤ لتحديد السيناريوهات المحتملة وتقييم المخاطر المرتبطة بها. كما تم التأكيد على أهمية التفاعل بين البحث الأكاديمي وقطاع الصناعة والجهات الحكومية لتسريع تحويل المعارف إلى حلول واقعية تسهم في تحسين القدرة التنافسية والاستعداد للمستقبل.
ناقش الحضور فاعلية التعاون الدولي والبيئة التنظيمية كعوامل حاسمة في تعزيز تمويل الأبحاث وتوفير بيئة آمنة تتيح التجريب والابتكار. كما تطرقت الجلسة إلى قضايا الأخلاقيات ومسؤولية النتائج العلمية في ظل التطورات السريعة للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، مع دعوة لتطوير أطر حوكمة تضمن الشفافية والمساءلة وتحفظ مصالح المجتمع.
عرض الخبراء أمثلة تطبيقية حول كيف تسهم نتائج الدراسات العلمية في استشراف السياسات العامة وتوجيه الاستثمارات طويلة الأجل، مع تأكيد أهمية بناء مخازن معرفية مشتركة تستوعب البيانات المفتوحة وتعمل على تسريع تبادل المعرفة بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص.
خلصت النقاشات إلى توصيات عملية تركز على تعزيز قدرات التحليل التنبؤي وتطوير مشاريع مشتركة بين المؤسسات البحثية وشركاء الصناعة والحكومات، مع وضع جداول زمنية واضحة لإطلاق مبادرات بحثية رائدة وتحويل نتائجها إلى أدوات وطرق عمل قابلة للتنفيذ في قضايا الأمن والاقتصاد والبيئة والمجتمع.
المصدر:
الإمارات نيوز