تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها في دعم التحول الرقمي داخل المدارس من خلال توزيع أجهزة حاسوب على طلبة الصف الخامس، في إطار سلسلة مبادرات مستمرة لتوفير الأدوات التقنية التي تعزز بيئة التعلم الذكي.
وتدعم استخدام المنصات التعليمية الرقمية داخل الصفوف وخارجها، وتُشرِئ المدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة إلى تنفيذ خطة شاملة لحصر وتوزيع واستبدال أجهزة الحاسوب بين الطلبة خلال العام الدراسي 2025-2026، بما يعزز دمج التكنولوجيا في التعليم وتوفير الأدوات الداعمة للتعليم الذكي.
وأكدت الوزارة أنها ستوزع خلال العام الدراسي نحو 47 ألف جهاز حاسوب على الطلبة المستحقين، بما يشمل الطلبة الجدد الذين لم يتسلموا أجهزة من قبل، إلى جانب الطلبة القدامى الذين لديهم أجهزة مكسورة أو معطلة.
وباشرت المدارس تنفيذ إجراءات توزيع الأجهزة وفق جداول زمنية محددة، شملت تحديد اليوم والمكان والتوقيت المخصص لعملية التسليم، مع تنظيمها بما يضمن سلاسة العملية والتزام الطلبة وأولياء الأمور بالضوابط المعتمدة.
واشترطت إدارات المدارس، ضمن التعليمات المعتمدة من الوزارة، إبراز الهوية الأصلية لولي الأمر أو من ينوب عنه، إضافة إلى الالتزام بتسليم الجهاز القديم في حال كان الطالب قد تسلمه سابقاً.
وذلك استكمالاً لإجراءات الاستبدال المعتمدة، كما أكدت أن عملية التوزيع تتم خلال ساعات محددة مسبقاً، ولن يسمح بأي توزيع خارج الإطار الزمني المعلن.
وبدورها، عممت المدارس هذه الشروط والتعليمات على أولياء الأمور عبر القنوات الرسمية، داعية إلى الالتزام الكامل بالمواعيد المحددة، والتقيد بالضوابط التنظيمية، بما يضمن إنجاز عملية التوزيع بسلاسة ودون معوقات، ويعكس الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة في دعم المسار التعليمي للطلبة.
وأكدت إدارات مدرسية أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى تمكين الطلبة من أدوات التعلم الرقمي، وتعزيز مهاراتهم التقنية منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يتماشى مع توجهات الوزارة في دمج التكنولوجيا بالتعليم وتوفير بيئة تعليمية تواكب متطلبات العصر الرقمي.
أوضحت الإدارات أن توزيع الأجهزة على طلبة الصف الخامس يمثل حلقة جديدة في سلسلة توزيعات سابقة شملت مراحل دراسية مختلفة، وأسهمت في دعم استمرارية التعلم وتحسين تفاعل الطلبة مع المحتوى الرقمي، لا سيما في المواد التي تعتمد على المنصات الذكية والتطبيقات التعليمية.
المصدر:
الإمارات نيوز