تزامناً مع موسم "الوُلفة"، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الهادفة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة وترسيخ مكانة دبي مدينةً عالميةً تعزز مفاهيم التسامح والتعايش واحترام الثقافات؛ تنطلق غداً فعالية "سوق رمضان"، إحدى أبرز المبادرات التي تنظمها بلدية دبي، وذلك في شارع البلدية القديم ضمن سوق الراس في ديرة، حيث سيستمر لغاية 15 فبراير المقبل.
ويعد سوق رمضان وجهة تجمع العائلات والمجتمع ضمن تجربة تسوّق وترفيه تمزج بين أجواء الاستعدادات التقليدية لاستقبال الشهر الفضيل وبين الأنشطة المجتمعية والثقافية، في إطار يبرز دور البلدية في تطوير المشهد الحضري، وصون ذاكرة المكان، وتحويل الأسواق التراثية إلى نقاط جذب سياحية ومعيشية، بما يدعم مستهدفاتها بالحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية التاريخية لدبي وتعزيز موقعها على خارطة التراث العمراني.
وتتضمن الفعالية برنامجاً ثرياً من العروض الحية والفنون الشعبية الإماراتية، إضافةً إلى ورش وأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال، ومسابقات وفعاليات خاصة بمناسبة النصف من شعبان، ضمن تجربة تجوال في أجواء تعكس أصالة العادات والتقاليد وروح دبي المتجددة.
وأضاف: "هدفنا من السوق إحياء روح الاحتفالات والاستعداد لشهر رمضان من خلال تجربة سياحية وتراثية راقية تعكس هوية دبي التراثية، وتدعم الاقتصاد المحلي وتحتفي بذاكرة المكان. حريصون على تشجيع التجار، ورواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الوطنية، للمشاركة في هذا الحدث، تعزيزًا لجهودنا في تطوير محتوى الأسواق والمرافق في دبي بما يجعلها أكثر جاذبية سياحيًا ويوفر مستويات متقدمة من الرفاهية وجَودة الحياة".
ولتسهيل وصول الزوار وتحسين تجربة التجوال بين ضفتي المدينة التاريخية، وفرت البلدية عبرات مجانية لنقل مرتادي السوق بين بر دبي وديرة طوال أيام إقامة الفعالية من الساعة 10 صباحاً حتى 10 مساءً.
المصدر:
الإمارات اليوم