آخر الأخبار

بلدية دبي تطلق سوق رمضان غداً بأجندة تراثية غنية وعروض ترفيهية

شارك

تزامناً مع موسم "الوُلفة"، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الهادفة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة وترسيخ مكانة دبي مدينةً عالميةً تعزز مفاهيم التسامح والتعايش واحترام الثقافات؛ تنطلق غداً فعالية "سوق رمضان"، إحدى أبرز المبادرات التي تنظمها بلدية دبي، وذلك في شارع البلدية القديم ضمن سوق الراس في ديرة، حيث سيستمر لغاية 15 فبراير المقبل.
ويقدم السوق منصة مجتمعية متكاملة تعكس المظهر الحضاري لدبي وروحها التراثية، وتنسجم مع توجهات خطة دبي الحضرية 2040، في تنشيط الأسواق التاريخية، وتعزيز جودة الحياة، وسط أجواء مميزة تُبرز أصالة العادات والتقاليد الإماراتية في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك.
ويعد سوق رمضان وجهة تجمع العائلات والمجتمع ضمن تجربة تسوّق وترفيه تمزج بين أجواء الاستعدادات التقليدية لاستقبال الشهر الفضيل وبين الأنشطة المجتمعية والثقافية، في إطار يبرز دور البلدية في تطوير المشهد الحضري، وصون ذاكرة المكان، وتحويل الأسواق التراثية إلى نقاط جذب سياحية ومعيشية، بما يدعم مستهدفاتها بالحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية التاريخية لدبي وتعزيز موقعها على خارطة التراث العمراني.
ويشهد السوق مشاركة متنوعة تشمل: أصحاب محلات الأسواق التقليدية، التجار، ورواد الأعمال إلى جانب تمكين أصحاب الهمم، بما يعزز الشمولية ويفتح آفاقاً أوسع للتسويق والوصول إلى الزوار. وقد حولت بلدية دبي شارع البلدية القديم إلى مساحات متعددة لأنشطة مختلفة بتصميم موحّد ولمسات معاصرة لعرض المنتجات، بما يضمن تجربة منظمة وجاذبة تواكب الهوية البصرية للموقع. كما يضم السوق ركناً للمأكولات تشارك فيه أكثر من 10 مطاعم تقدم قائمة غنية من الأطعمة الإماراتية والشعبية إلى جانب خيارات أخرى.
وتتضمن الفعالية برنامجاً ثرياً من العروض الحية والفنون الشعبية الإماراتية، إضافةً إلى ورش وأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال، ومسابقات وفعاليات خاصة بمناسبة النصف من شعبان، ضمن تجربة تجوال في أجواء تعكس أصالة العادات والتقاليد وروح دبي المتجددة.
وقال مدير إدارة التراث العمراني والآثار في بلدية دبي عاصم القاسم: "يمثل سوق رمضان فعالية فريدة تنظمها بلدية دبي للحفاظ على إرث دبي، وتنشيط الأسواق التاريخية التي تُشكل ذاكرة حية من تاريخ الإمارة، وإبراز ما تحتضنه من تنوع في الثقافة الإماراتية. كما نتطلع إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، والارتقاء بتجربة الزوار من السكان والسياح الباحثين عن اكتشاف أصالة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في أسواق دبي التاريخية برحلة مميزة مليئة بالأنشطة الترفيهية، والعروض الحية والمنتجات المحلية الفريدة".
وأضاف: "هدفنا من السوق إحياء روح الاحتفالات والاستعداد لشهر رمضان من خلال تجربة سياحية وتراثية راقية تعكس هوية دبي التراثية، وتدعم الاقتصاد المحلي وتحتفي بذاكرة المكان. حريصون على تشجيع التجار، ورواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الوطنية، للمشاركة في هذا الحدث، تعزيزًا لجهودنا في تطوير محتوى الأسواق والمرافق في دبي بما يجعلها أكثر جاذبية سياحيًا ويوفر مستويات متقدمة من الرفاهية وجَودة الحياة".
ويزخر "سوق رمضان" بمجموعة غنية من المنتجات التراثية الإماراتية والمنتجات المرتبطة بالشهر المبارك، مثل؛ المخاوير، ومنتجات التمور، والملابس التراثية، والدخون، والعطور، والبهارات وغيرها، بما يلبّي احتياجات الاستعداد لرمضان ويعزز حضور المنتج المحلي.
ولتسهيل وصول الزوار وتحسين تجربة التجوال بين ضفتي المدينة التاريخية، وفرت البلدية عبرات مجانية لنقل مرتادي السوق بين بر دبي وديرة طوال أيام إقامة الفعالية من الساعة 10 صباحاً حتى 10 مساءً.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا