عُقد لقاءٌ رسمي في متحف زايد الوطني في أبوظبي اليوم بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وفخامة الكسندر فوتشيتش رئيس جمهورية صربيا، جرى خلاله بحث آفاق التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وصربيا، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والطاقة المتجددة والاستدامة وغيرها من القطاعات الحيوية التي تعزز التنمية والازدهار في البلدين، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع دولة الإمارات وصربيا.
وتناول اللقاء أهمية المواضيع التي يطرحها أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يشكل منصة عالمية للحوار وتعزيز التعاون الدولي من أجل إيجاد حلول فاعلة ومستدامة للتحديات العالمية وتسريع التنمية لبناء مستقبل أفضل للبشرية.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان الحرص المشترك على مواصلة العمل على تطوير آفاق العلاقات الإماراتية-الصربية وبناء شراكات اقتصادية مستدامة تخدم أولويات التنمية، والسعي إلى تحقيق أهداف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في تعزيز الاقتصاد الوطني للبلدين وتنويعه.
وكان الرئيس الصربي، بمرافقة صاحب السمو رئيس الدولة، قد قام بجولة في متحف زايد واطلع على عدد من معروضاته ومقتنياته التي توثق مسيرة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتؤكد القيم الإنسانية والحضارية التي قامت عليها دولة الإمارات، كما يظهر دور المتحف في دعم المسيرة الثقافية والمعرفية وتوثيق الروابط بين الماضي والحاضر.
حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، إضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
تركّز الجهود المستقبلية على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري وتطوير شراكات مستدامة تخدم أولويات التنمية في البلدين، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويعه، وتفعيل إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة بما يسهّل تنفيذ مشاريع في مجالات الطاقة المتجددة والبنى التحتية والتطوير الصناعي والتقنيات المستدامة.
تؤكد الزيارة والفعاليات المصاحبة أهمية الجوانب الثقافية والعلمية في تعزيز الروابط بين البلدين، حيث يعكس وجود المتحف ونشاطاته قيم التعاون وتبادل المعارف بين الماضي والحاضر، وهو ما يسهم في تعميق التواصل الحضاري ومستوى العلاقات الثنائية على نحو مستدام وشامل.
المصدر:
الإمارات نيوز