وصل المستشفى المصري الإماراتي المتحرك لعمليات القلب التداخلية إلى القاهرة أمس في إطار مبادرة هي الأولى من نوعها، تهدف إلى تحسين نتائج الرعاية القلبية وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.
تزود الوحدة المتحركة الفرق الطبية بخدمات تدخلية وقسطرة قلبية في مواقع قريبة من المجتمع، وتجمع خبرة البلدين لضمان تقديم رعاية عالية المستوى وخيارات علاجية أسرع للمصابين.
من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تقليل فترات الانتظار وتحسين نتائج التدخلات المعقدة وتطوير القدرات الوطنية في مجال أمراض القلب.
تعزز المبادرة تبادل الخبرات والكوادر والبحث والتدريب بين مصر والإمارات، وتفتح آفاق جديدة للتعاون في رعاية القلب وتبني الحلول الصحية المتقدمة في المنطقة.
المصدر:
الإمارات نيوز