تعزز دولة الإمارات حضورها في القطبين الجنوبي والشمالي عبر برامج استكشافية وأبحاث علمية ورحلات فردية غير مسبوقة، تجسد رؤيتها في إثراء المعرفة العلمية والإسهام في الجهود العالمية لفهم التغيرات المناخية وحماية البيئة.
تتبنى الإمارات أطر استكشافية تنطلق من فرق بحثية متخصصة وتوظف تقنيات حديثة لجمع البيانات وتحليلها، بما يعزز القدرة على رصد التغيرات البيئية وتوثيقها وتبادل نتائجها مع المجتمع العلمي الدولي.
تدفع مبادرات الإمارات نحو رحلات فردية غير مسبوقة تتيح للمخترعين والباحثين متابعة مسارات جديدة واختبار أفكار مبتكرة، مع الحفاظ على جودة البيانات وشفافيتها في إطار المسؤولية البيئية والمساعي العلمية المشتركة.
تؤكد هذه الجهود التزام الإمارات بنشر المعرفة العلمية وتوطيد التعاون مع شركاء عالميين للمساهمة في فهم التغير المناخي وحماية النظم البيئية على الكوكب.
المصدر:
الإمارات نيوز