مكتب الملحقية العسكرية المصرية في روسيا يحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أقام مكتب الملحقية العسكرية المصرية في روسيا احتفالا بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات السادس من أكتوبر.
بحضور عدد كبير من الشخصيات العسكرية والسياسيةو أعضاء الجاليه المصرية
أقام المكتب العسكري المصري في روسيا احتفالًا بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات السادس من أكتوبر ، في أجواء وطنية عكست اعتزاز المصريين بذكرى هذا الانتصار التاريخي.
وأكد الحضور أن ذكرى السادس من أكتوبر ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر، لما جسدته من بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة، الذين نجحوا في تحقيق انتصار تاريخي واستعادة الثقة والكرامة الوطنية
بدوره القى ملحق دفاع جمهورية مصر العربية بروسيا
العميد طيار أركان حرب عمرو السيد علي إسماعيل كلمة قال فيها
إن هذا النصر سيظل على مر التاريخ تجسيداً لعظمة شعب وكبرياء وطن وسيظل معركة رمزية في تاريخ العسكرية المصرية أثبتت قدراتها على مواجهة التحديات والصعاب وكان الشعب العظيم على ثقة كاملة
في قدرة قواته المسلحة على تحقيق النصر واسترداد الأرض.
- تحية إعزاز وتقدير لرجال القوات المسلحة الذين استردوا للوطن أرضه وعزته بعزيمتهم وشجاعتهم وبطولاتهم وقدموا في سبيل ذلك أروع صور التضحية والفداء.
- تحية إجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن وضحوا من أجل أن تبقى مصر عزيزة… قوية... آمنة… كما نستذكر بكل تقدير متخذي قرار الحرب والعبور وفي مقدمتهم
الرئيس الراحل/ محمـد أنور السادات الذي اتخذ قراره وهو مؤمن بالله وبالشعب وبقدرة القوات المسلحة على تحقيق النصر وقهر المستحيل.
وأضاف حول العلاقات الروسية المصرية:"إن ما تحقق من أهداف لدعم المصالح المشتركة بين بلدينا خلال الفترة الماضية يعكس أهمية استمرار التعاون العسكري وتبادل الخبرات للإسهام في بناء جسور من الثقة والتفاهم ونشر ثقافة السلام والتصدي لظواهر العنف والتطرف التي تشهدها منطقتنا خلال الفترة الأخيرة.
- ولا شك أن ما نشهده من تحديات ناجمة عن التفاعلات الجارية في البيئة الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط يدفعنا للتعامل بمسؤولية تجاه القضايا المشتركة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي وتحقيق متطلبات الأمن بمفهومه الشامل مع عدم إغفال مراعاة خصوصية المجتمعات والشعوب ورفض مبدأ التدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت أي شعارات
بدوره قال سفير مصر لدى روسيا حمدي شعبان
إن أهمية حرب أكتوبر تتجاوز تفاصيل المعركة ونتائجها العسكرية، فهي كانت تعبيراً عن إرادة مصرية جماعية، التقت فيها إرادة القوات المسلحة مع إرادة الشعب، وتكاتفت مؤسسات الدولة والمجتمع حول هدف وطني واحد، لتؤكد التجربة أن قوة الدولة الحقيقية تقوم على تماسك شعبها، وعلى الثقة المتبادلة بين مؤسساتها ومواطنيها.
ومن هنا تأتي المكانة الخاصة للقوات المسلحة في تاريخ الدولة المصرية. فالجيش المصري، عبر تاريخه الطويل، كان ولا يزال جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع، وأحد مؤسسات الدولة الوطنية التي ارتبط دورها بصورة أساسية بحماية الأرض والسيادة والأمن القومي.
وقد جسدت حرب أكتوبر هذه العلاقة بأوضح صورها. فقد كان خلف المقاتل المصري شعب بأكمله، يؤمن بقضيته الوطنية، ويتحمل مسؤولياته، ويقدم التضحيات من أجل استعادة الحقوق وحماية الوطن. ولذلك، فإن ذكرى أكتوبر ليست ذكرى عسكرية فحسب، وإنما هي أيضاً ذكرى وطنية جامعة تعبر عن قوة الإرادة المصرية عندما تتوحد حول هدف واضح.
وأضاف:" وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور الذي لعبه الاتحاد السوفيتي، وروسيا الاتحادية فيما بعد، في دعم مصر خلال مراحل مهمة من تاريخها الحديث.
فقد شهدت العلاقات المصرية السوفيتية تعاوناً وثيقاً في عدد من المجالات، وكان التعاون العسكري أحد أبرز جوانبه، حيث ساهم الدعم السوفيتي في بناء وتعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية في مرحلة مهمة سبقت حرب أكتوبر.
كما امتد هذا التعاون إلى دعم مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، وكان مشروع السد العالي أحد أبرز رموزه، بما حمله من أهمية استراتيجية واقتصادية وتنموية لمصر. ويظل السد العالي شاهداً على أن التعاون بين بلدينا لم يكن محصوراً في المجال العسكري، وإنما امتد إلى مشروعات كبرى ساهمت في بناء قدرات الدولة المصرية ودعم مسيرتها التنموية.
ومن هذا المنطلق، تنظر مصر إلى علاقاتها مع روسيا باعتبارها علاقات تاريخية ومهمة، تطورت على مدار عقود لتشمل مجالات متعددة، من التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى الطاقة والنقل والسياحة والتعليم والثقافة وغيرها من المجالات.
كما أن العلاقات المصرية الروسية تعكس أهمية احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحوار بين الدول، والسعي إلى تسوية الأزمات والنزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر: RT