هزت المنصات وطغت على الاحتجاجات.. ما قصة "أم الأسبوع" المغربية في فرنسا؟
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل في فرنسا موجة الاحتجاجات والإغلاقات الطلابية بالمدارس الثانوية احتجاجا على تدهور أوضاعها منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، وسط أجواء شديدة التوتر.
لكن المشهد الذي خطف الأنظار وتصدر التفاعلات على المنصات الرقمية، تجاوز أروقة التظاهرات نفسها، ليركز على ردود لافتة تمثلت في تدخلات حازمة من أولياء أمور لسحب أبنائهم القاصرين من قلب الاحتجاجات، كان أبرزها موقف امرأة مغربية أصبح حديث الإعلام والرأي العام.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 التجمع الوطني ومعاداة السامية.. من إرث الجبهة الوطنية إلى قضية جوردان بارديلا
* list 2 of 2 رياض راني يروي للجزيرة قصة تصدره الحراك الطلابي في فرنسا end of list
وتعود تفاصيل الواقعة إلى طالب من أصول مغربية كان يتظاهر أمام مدرسته بمدينة إيسون شمال فرنسا، فلاحقه والدته بسيارتها ثم ترجلت راكضة خلفه وسحبته من التجمهر.
وحظي هذا الموقف باحتفاء صحفي فرنسي واسع وصف المرأة بأنها "أم الأسبوع"، داعيا أولياء الأمور إلى الاقتداء بها بوصفها نموذجا للمسؤولية الأسرية والتربية الصارمة لحماية القاصرين، في حين تناولت تقارير أخرى البعد الساخر للمشهد، الذي تكرر في مقاطع أخرى لآباء وأمهات يوبخون أبناءهم المشاركين ويسحبونهم بحزم.
المنصات تعلق
وعلى شبكات التواصل، أثار المقطع موجة تفاعل عارمة رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (8 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، إذ رأى عبده أن الأم فرضت رؤيتها التربوية لحماية ابنها بعيدا عن القوانين الفرنسية.
قالت لهم في وسط بلادهم اذهبوا أنتم وقوانينكم.. هذا ابني مهما بلغ عمره يبقا فلذة كبدي وسوف أربيه بالطريقة الصحيحة مهما كان الثمن.
بواسطة عبده
وأشادت سلوى بجدوى التربية التقليدية الحازمة معتبرة إياها الأفضل مقارنة بالأساليب الحديثة.
الحمد لله كاين لي يعترف إن التربية القديمة هي الأحسن.. خلينا من داكشي ديال تربية الحديثة والتواصل.
بواسطة سلوى
من جانبها، فسّرت منار تصرف الأم الشديد بغريزة الخوف على نجلها تلافيا لتعامل أمني مزدوج قد يواجهه باعتباره أجنبيا على عكس الطلاب الفرنسيين.
هي عارفة علاش مشات جابتو بديك طريقة.. لأنه اللي هو تشد غادي اتعاملو معاه بمفهوم إنه مهاجر أجنبي عكس ولادهم الفرنسيين.
بواسطة منار
وانتقدت ليلى تناقض المعايير لدى الإعلام الفرنسي الذي احتفى بالتدخل الحازم للأم داخل مظاهرة، بينما يُصنف الموقف ذاته في الظروف الاعتيادية بوصفه جريمة تؤدي إلى المحاكمة وسحب الحضانة.
هنا عجباتهم الفرنسيين ضرب ولدها باش تديه للدار؟!!! أما كون ضرباتو هكا بلا ما يكون لا احتجاجات لا إضرابات يحاكموها ويحيدو ليها ولادها ظلم وعدوان.
بواسطة ليلى
وتأتي هذه التفاصيل الاجتماعية في ظل تصعيد ميداني واسع شهد خروج أكثر من ربع مليون شخص إلى الشوارع، مما أسفر عن ارتفاع عدد المصابين إلى أكثر من ألف شخص خلال مواجهات محتدمة بين شرطة مكافحة الشغب ومئات الآلاف من الطلاب في مدن عدة، تخللها إضرام النيران في مدارس واعتداءات على أساتذة ومعلمين.