من غرفة الإحاطات في البيت الأبيض إلى استوديوهات التلفزيون، تستعد كارولين ليفيت لخوض فصل جديد في مسيرتها، بعد تجربة سياسية وإعلامية صعدت بها إلى أحد أكثر المناصب الإعلامية حساسية في الإدارة الأمريكية.

وأعلنت شبكة "فوكس نيوز" أن ليفيت، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، ستنضم إلى فريقها بوصفها مساهمة تظهر على الشاشة، لتقدم تعليقات وتحليلات سياسية عبر برامج الشبكة، على أن تبدأ مهامها الجديدة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

من البيت الأبيض إلى الشاشة

شغلت ليفيت (29 عاما) منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس دونالد ترمب الثانية منذ يناير/كانون الثاني 2025 حتى أغسطس/آب 2026، وأصبحت أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 علكة تكشف القاتل.. نهاية لغز حيّر العدالة 48 عاما
* list 2 of 2 في 6 ساعات.. الذكاء الاصطناعي يفك رسالة مشفرة لجيش نابليون end of list

وقالت سوزان سكوت، الرئيسة التنفيذية لـ"فوكس نيوز ميديا" إن خبرة "ليفيت" المباشرة بالبيت الأبيض وفي الحملات الانتخابية لترمب تمنحها "فهما مميزا للمشهد السياسي الراهن" معربة عن تطلع الشبكة إلى أن تقدم لمشاهديها رؤى وتعليقات عبر منصاتها المختلفة.

ومن جانبها، قالت "ليفيت" إنها ممتنة للعودة إلى "فوكس نيوز" عضوا بفريق الشبكة، وإنها تتطلع إلى مشاركة رؤيتها المستندة إلى تجربتها متحدثة باسم البيت الأبيض، إلى جانب "الطاقة والصراحة" اللتين قالت إنهما ميزتا فترة عملها، مع ملايين المشاهدين عبر منصات الشبكة.

عودة إلى مكان عرفته مبكرا

لا تعد "فوكس نيوز" محطة جديدة في مسيرة "ليفيت" فقد تدربت في الشبكة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، قبل أن تتجه إلى العمل السياسي.

وفي إدارة ترمب الأولى، عملت كاتبة للرئيس ومساعدة للمتحدث باسم البيت الأبيض، ثم مديرة للاتصال لدى النائبة الجمهورية إليس ستيفانيك، قبل أن تخوض انتخابات مجلس النواب عن ولاية نيوهامشير عام 2022.

وانضمت لاحقا إلى حملة ترمب الرئاسية لعام 2024، قبل أن تتولى منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض مع بدء ولايته الثانية.

خطوة بعد مغادرة البيت الأبيض

غادرت "ليفيت" منصبها في أغسطس/آب الماضي، وقالت آنذاك إن القرار جاء لرغبتها في قضاء وقت أكبر مع طفليها، بينما أعلن ترمب أنها ستظل على صلة بإدارته بوصفها مستشارة خارجية.

وبانتقالها إلى "فوكس نيوز" تنضم "ليفيت" إلى قائمة من المسؤولين والمتحدثين السابقين باسم البيت الأبيض الذين انتقلوا للعمل التلفزيوني، ومن بينهم كايلي ماكناني المتحدثة السابقة باسم ترمب التي تعمل مذيعة ومحللة في الشبكة نفسها.

إعلان

وبموجب مهمتها الجديدة، ستقدم "ليفيت" تعليقات وتحليلات سياسية عبر برامج "فوكس نيوز" مستفيدة من تجربتها بالبيت الأبيض والحملات الانتخابية، وفق بيان الشبكة، بعدما كانت تجيب عن أسئلة الصحفيين في غرفة الإحاطات بالبيت الأبيض.