قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، للصحفيين، إن الولايات المتحدة استرشدت باعتبارات أمنية عند إعادة نشر القاذفات من قاعدة فيرفورد البريطانية.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس / Gettyimages.ru

وأضاف فانس، ردا على طلب التعليق على معلومات حول إعادة نشر 12 قاذفة أمريكية: "ما رأيتموه هناك هو أن وزير الحرب يحاول، كإجراء احترازي، حماية شبابنا".

وأشار نائب الرئيس إلى أن الولايات المتحدة، تبدي الحد الأقصى من الحذر ، لكنه لم يتوسع كثيرا في هذا الموضوع. وخلال ذلك تحدث عن "ثقة معينة" بوجود خطر يهدد الأمريكيين، وزعم بأنه قادم من إيران.

وكانت صحيفة Wall Street Journal قد ذكرت سابقا، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها الخفية من طراز B-1 من قاعدة "فيرفورد" لأسباب أمنية بعد الحادث الذي شهدته القاعدة.

في يوم 27 سبتمبر، أعلنت الشرطة البريطانية عن وقوع "حادث كبير" بالقرب من قاعدة "فيرفورد" الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي. حيث تم احتجاز خمسة مواطنين بريطانيين للاشتباه في تورطهم في أنشطة إرهابية وجرائم تتعلق بالمواد المتفجرة، وتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي بكفالة. وفي الأول من أكتوبر، تم احتجاز رجل يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية وتم لاحقا إطلاق سراحه كذلك بكفالة. وما زالت التحقيقات مستمرة للتأكد من كافة ملابسات القضية، وسط اتهامات سياسية من الحكومة البريطانية بوجود مؤشرات قوية على تورط إيران في هذه المحاولة، وهو ما نفته السفارة الإيرانية في لندن بشكل قاطع.

لكن سلطات إيرات رفضت في وقت سابق الادعاءات بوجود أي صلة لهم بالأحداث في قاعدة فيرفورد.

تعد "فيرفورد" القاعدة الوحيدة في أوروبا التي تهبط فيها القاذفات الإستراتيجية الأمريكية. ومن هناك، انطلقت هذه القاذفات لقصف العراق ويوغوسلافيا. وفي مارس، سمحت السلطات البريطانية للولايات المتحدة باستخدام القاعدة لشن عملية ضد إيران. ووفقا للتأكيدات البريطانية، لا يمكن للطائرات الأمريكية استخدام القاعدة إلا للعمليات الدفاعية فقط.

المصدر: نوفوستي