في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت مصادر دبلوماسية للجزيرة -اليوم السبت- إن فرنسا وزعت مسودة مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي، يدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويشير إلى حق الدول الأعضاء في حماية سفنها.

وينص مشروع القرار -الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه- على وجوب احترام ممارسة جميع السفن للحقوق والحريات الملاحية، كما يحيط علما بحق الدول الأعضاء في مجلس الأمن في الدفاع عن سفنها.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الريال الإيراني يهوي إلى قاع جديد رغم ضخ ملياري دولار لدعم العملة
* list 2 of 2 صادرتها واشنطن.. ما مصير 6 ملايين برميل من النفط الإيراني؟ end of list

وتشجع مسودة مشروع القرار الفرنسي الجهود الطوعية التي تبذلها الدول، بما في ذلك إزالة الألغام، وتوفير الحماية والمرافقة الدفاعية للسفن، وكذلك الجهود الرامية إلى ضمان مرور منسق وآمن.

"دعم حل دبلوماسي للنزاعات في المنطقة"

ووفقا لنص المسودة، يعرب مشروع القرار عن دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي دائم وشامل للنزاعات في المنطقة.

كما تشير المسودة إلى قراري مجلس الأمن 552 و2817 اللذين يأخذان في الاعتبار أهمية منطقة الخليج بالنسبة إلى السلم والأمن الدوليين، ودورها الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي.

وكانت وكالتا رويترز وأسوشيتد برس قد نقلتا عن مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة -الأسبوع الماضي- أن مسودة قرار فرنسي ستؤكد "الضرورة الماسة لاحترام حرية الملاحة في المضيق"، مشيرا إلى أهميته البالغة للشحنات العالمية التي تُعَد حيوية للأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وأشارت أسوشيتد برس كذلك إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا هذا الموضوع على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما نوقش مع دول عربية وإيران.

بعثة لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز

وجاءت مناقشات الرئيسين الأمريكي والفرنسي بعد أيام من بدء باريس صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بالتنسيق مع الولايات المتحدة، يهدف إلى تشكيل بعثة دولية لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما نقلت رويترز عن دبلوماسيين في حينه.

إعلان

وذكرت الوكالة أن مشروع القرار الخاص بتشكيل البعثة الدولية يركز على فصل أمن المضيق عن التوترات الأوسع نطاقا مع إيران، وتأكيد المصالح المشتركة لجميع الدول في الحفاظ على حرية الملاحة وضمان الوصول إلى إمدادات الطاقة.

مصدر الصورة جهود دبلوماسية حثيثة لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز (الفرنسية)

وفشلت باريس -سابقا- في تمرير قرار بشأن الملاحة في مضيق هرمز داخل مجلس الأمن، بعد إحجام الصين وروسيا اللتين تمتلكان حق النقض ( الفيتو) عن دعم الجهود الفرنسية.

وتشكل عرقلة إيران للمضيق -الذي كان يمر عبره خُمس النفط والغاز المتداول عالميا قبل الحرب- نقطة ضغط رئيسية، إذ تجاوزت آثار ذلك حدود الشرق الأوسط لتشكل تحديات سياسية للرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.