( CNN )-- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أمام "قرار كبير" بشأن إيران، بين إبرام اتفاق كبير معها أو "إبادة" الجمهورية الإسلامية، فيما أعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة قد تُبرم اتفاقًا مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأشار الرئيس الأمريكي، في خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء: "عليّ اتخاذ قرار كبير: هل سيتم إبرام اتفاق مع إيران يتيح لها إعادة البناء والتحول إلى دولة أعظم بكثير مما كانت عليه في السابق - وربما تصبح واحدة من أعظم الدول في الشرق الأوسط أو حتى في العالم؟ أم أقوم بإبادة الجمهورية الإسلامية وبسرعة، دون منحها أي فرصة لقتل وتدمير الشعوب والدول مرة أخرى؟".
ومضى متسائلا: "هل أدفع بهم إلى الجحيم دون أي فرصة للنجاة ودون أي أمل في تحقيق عظمة مستقبلية لأجيال قادمة؟"، قبل أن يضيف: "لكنني أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً مباشرة بعد الانتخابات؛ إذ ليس من المنطقي ألا يفعلوا ذلك".
وتابع: "إنهم ينتظرون ليروا كيف سيكون أدائي في انتخابات التجديد النصفي. وما لا يدركونه هو أنني لست مرشحًا فيها؛ فقد خضت تلك التجربة من قبل وحققت فوزًا ساحقًا".
وقال ترامب إنه "عندما توليت منصبي العام الماضي، بدأت مفاوضات مع إيران وعرضت عليهم تعاوناً اقتصادياً كاملاً مقابل إنهاء برنامجهم النووي ووقف دعمهم للإرهاب، لكنهم رفضوا، وكان ذلك خطأً فادحاً. لقد كانوا يمارسون البلطجة في الشرق الأوسط، لكنهم لم يعودوا كذلك بعد الآن".
وشدد ترامب على أنه لن يسمح بامتلاك إيران لسلاح نووي، وذكر أن "هدف إيران هو استكمال قنبلتها النووية متسترةً خلف درع الصواريخ الباليستية التقليدية هذه. ولو نجحوا في ذلك، لكان ذلك النظام الشرير طليقاً لنشر الرعب والموت إلى الأبد".
وأضاف أن الإيرانيين "صنعوا صاروخاً قادراً على ضرب أوروبا، وكانوا فخورين جداً بذلك. وآمل أن يدرك الأوروبيون هذه الحقيقة".
واعتبر ترامب أنه "لا يوجد مثال أفضل على خطر سُمح له بتعزيز قوته -مما شكل تهديداً للعالم- من الراعي الأول للإرهاب: الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
المصدر:
سي ان ان