آخر الأخبار

البنتاغون يبحث خفضًا كبيرًا للقوات الأميركية في أوروبا.. وقلق داخل الناتو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

جنود أميركيون يشاركون في مناورات للناتو في منطقة بيموفو بيسكي ببولندا، مايو 2026. رويترز

يدرس البنتاغون خيارات لخفض كبير في الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، قد يشمل سحب طائرات وسفن حربية وأسلحة ومعدات ثقيلة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجنود، في خطوة تأتي وسط تحذيرات أوروبية من تداعيات تقليص الالتزام الأميركي تجاه القارة.

وبحسب تقرير حصري لشبكة NBC الأميركية نقل عن سبعة مسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة ودول غربية، قد يصل الخفض المحتمل إلى نحو 25 ألف جندي أو أكثر من أصل أكثر من 80 ألف عسكري أميركي متمركزين في أوروبا، فيما تتحدث بعض المقترحات الداخلية عن نطاق يتراوح بين 25 ألفًا و50 ألف جندي.

وتأتي هذه الخيارات ضمن مراجعة شاملة لوضع القوات الأميركية في أوروبا، أطلقها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في يونيو (حزيران) الماضي وتستمر ستة أشهر، بهدف دفع الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها التقليدي، مع تقليص الدور الأميركي إلى مستوى أكثر محدودية.

ويشرف نائب وزير الدفاع لشؤون السياسات إلبريدج كولبي على المراجعة، على أن تُعرض الخيارات على هيغسيث في نوفمبر (تشرين الثاني)، وتُستكمل المراجعة بحلول نهاية العام.

وكان هيغسيث قد درس في يونيو (حزيران) إعلان خفض بنحو 25 ألف جندي، إلا أن المقترح واجه مقاومة داخل الإدارة الأميركية، إذ كان من شأنه خفض حجم القوات الأميركية في أوروبا إلى ما دون الحد الأدنى البالغ نحو 76 ألف جندي الذي حدده الكونغرس.

ولا يزال أي خفض نهائي غير معتمد، لكن احتمال تقليص القوات يثير قلق عدد من حلفاء واشنطن في الناتو، خصوصًا مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا وتصاعد المخاوف بشأن أمن الجناح الشرقي للحلف.

ويرى مؤيدو المراجعة داخل الإدارة الأميركية أن الدول الأوروبية قادرة على تحمل مسؤولية أكبر عن أمن القارة، وأن واشنطن تحتاج إلى إعادة توجيه جزء من مواردها العسكرية نحو أولويات أخرى، بينها آسيا والشرق الأوسط.

في المقابل، يحذر منتقدو تقليص الوجود الأميركي من أن الجيوش الأوروبية لا تزال تواجه فجوات في مجالات رئيسية، من بينها الذخائر والدفاع الجوي والقدرات الثقيلة، وأن سحب القوات والطائرات والسفن الأميركية قد يخلق فجوة في القدرات يصعب تعويضها سريعًا.



وتنتشر القوات الأميركية في ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا وبولندا ورومانيا ودول البلطيق، فيما تستضيف ألمانيا الجزء الأكبر من الوجود العسكري الأميركي في القارة.

ويأتي النقاش في وقت تشهد فيه واشنطن بالفعل إعادة تقييم لانتشار قواتها في أوروبا؛ إذ أشارت تقارير إلى انسحابات محدودة خلال 2026، بالتزامن مع بحث إنشاء وجود عسكري أميركي دائم في بولندا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا