سحبت وزارة الدفاع الأميركية كميات كبيرة من المواد السرية من شبكة إلكترونية داخلية يعتمد عليها بشكل واسع مسؤولو الدفاع والقوات الأميركية.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فإن سحب المواد، جاء عقب نشر " واشنطن بوست" نفسها، لتقرير تناول بالتفصيل تخوفات كبار الضباط بشأن سير العمليات العسكرية ضد إيران.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن 3 مصادر مطلعة، تأكيدات بأن الوثائق التي جرى حذفها، تتصل بسجل قرارات وزير الحرب بيت هيغسيث وتوجيهاته، وكانت متاحة عبر بوابة إلكترونية على شبكة "SIPRNet" المخصصة للمعلومات المصنفة بدرجة "سرية".
ولا تزال آثار هذا الإجراء غير واضحة، إذ لم يُعرف بعد ما إذا كانت تلك الوثائق ما زالت في متناول الأفراد المخولين، أو كيف قد يؤثر تقليص الوصول إليها على العمليات التخطيطية العسكرية، بحسب الصحيفة.
وتُستخدم شبكة SIPRNet أساسا لنقل المعلومات السرية، في حين تُحفظ المواد الأكثر حساسية على شبكات مغلقة ذات صلاحية وصول محدودة للغاية.
من جانبه، تجنب المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل، التعليق على هذه الخطوة، خلال سؤاله، الأربعاء، إلا أنه لم ينفِ وقوعها أيضا.
المصدر:
سكاي نيوز