آخر الأخبار

النيجر.. الهدوء يعود للعاصمة نيامي غداة إحباط تمرد عسكري

شارك
شارع خالٍ في نيامي بالنيجر عقب هجوم لمتمردين على المطار ومقر الرئاسة في 29 أغسطس 2026 (رويترز)

عادت الحياة إلى طبيعتها، الأحد، في العاصمة النيجرية نيامي بعدما شهدت، السبت، تمرّداً عسكرياً أحبطه المجلس العسكري الحاكم بمساعدة قوات روسية.

ودارت معارك عنيفة، ليل الجمعة السبت، ولم يسيطر الجيش بمساعدة حلفائه الروس من مجموعة "فيلق إفريقيا" على الوضع سوى في نهاية اليوم بعد إحباط محاولات المتمردين اقتحام القصر الرئاسي والاستيلاء على ثكنات عسكرية.

وقضى عدّة متمرّدين في المواجهات، وفق مصدر أمني، وأوقف آخرون، بحسب مشاهد بثها التلفزيون العام.

يقود الجنرال عبد الرحمن تياني النيجر منذ انقلاب يوليو (تموز) 2023، ولا يزال يحتجز الرئيس المخلوع محمد بازوم. وتجاهل المجلس الحاكم الحليفة التقليدية فرنسا متقرباً خصوصاً من روسيا.

وصباح الأحد، فتحت الطرق المؤدية إلى القاعدة الجوية في المطار حيث تحصّن المتمرّدون، السبت، وإلى القصر الرئاسي، بحسب سكان في العاصمة.

واستؤنف النشاط الطبيعي وفتحت المتاجر أبوابها، كما الحال في سوق نيامي الكبيرة، مع إبقاء تعزيزات عسكرية في محيط القصر الرئاسي والمطار.

وسبق أن تعرض مطار نيامي هذه السنة لهجومين، أولهما نفذه تنظيم داعش في الساحل في يناير (كانون الثاني)، والثاني شنته جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة، في يونيو (حزيران) وأسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيَّين.

وتضم القاعدة الجوية 101 الواقعة في مجمع مطار نيامي الدولي، هيئة أركان القوة الموحدة لـ"تحالف الساحل" الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، والمقر العام لـ"فيلق إفريقيا" (مجموعة فاغنر سابقاً)، القوة التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تساعد دول التحالف في محاربة الجماعات المتطرفة.

ويعد المطار هدفاً استراتيجياً. فبين ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، احتُجزت فيه كمية كبيرة من مركّزات اليورانيوم الذي تنتجه النيجر بانتظار تصديرها. ولم يُرصد أي تحرك لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.

وفي بيان صدر مساء السبت، ندّد "تحالف الساحل" بما اعتبرها "خيانة مجموعة من الجنود المنخرطين في عملية لزعزعة الاستقرار.. تم إحباطها" بفضل "بسالة القوات الجمهورية".

وتواجه النيجر منذ منتصف العقد الماضي جماعات متطرفة تنشط أيضاً في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين. وشكلت الدول الثلاث الخاضعة لحكم عسكري، تحالف دول الساحل.

ويتهم المجلس العسكري في النيجر التي نالت استقلالها سنة 1960، فرنسا القوة المستعمرة السابقة بتمويل المتطرفين في مسعى لزعزعة الحكم، لكن باريس تنفي ذلك.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا تركيا إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا