توقعت سارة فاغنكنخت، رئيسة حزب (BSW)، أن يتعرض الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار الألماني فريدريش ميرتس لخسارة فادحة في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت.
ونقلت مجلة "شبيغل" عن فاغنكنخت قولها: "في ساكسونيا-أنهالت، سيتعرض الاتحاد الديمقراطي المسيحي لخسارة فادحة"، في إشارة إلى تراجع شعبية حزب المستشار ميرتس، الذي يواجه تحديات كبيرة على المستوى الوطني، حيث أظهرت نتائج استطلاع أجراه معهد INSA ونُشرت في 15 أغسطس أن دعم الكتلة الحاكمة بين سكان ألمانيا قد انهار إلى أدنى مستوى له في خمس سنوات عند 20%.
وأعلنت فاغنكنخت أنه حان الوقت لإنهاء "الحماقة المتمثلة في الجدران النارية" في ألمانيا، وهي الاستراتيجية التي تعني مقاطعة أي مبادرات لحزب "البديل من أجل ألمانيا" الذي يزداد شعبية، واستبعاد أي شكل من أشكال التعاون معه. ويأتي ذلك في وقت يُظهر فيه حزب البديل من أجل ألمانيا قوة متزايدة في الولايات الشرقية، مما يدفع الأحزاب التقليدية إلى تعزيز "الجدار الناري" ضده، وهو موقف ترفضه فاغنكنخت.
وتشير الاستطلاعات الأخيرة إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يحظى بدعم قوي في ساكسونيا-أنهالت، حيث تتراوح نسبة تأييده بين 26% و31%، مما يجعله الحزب الأقوى في الولاية، بينما يتراجع دعم حزب ميرتس، في الوقت الذي يواجه فيه المستشار انتقادات متزايدة بسبب سياساته الاقتصادية والهجرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه ألمانيا لانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت في سبتمبر، والتي قد تشكل اختبارا مهما للقوى السياسية في البلاد، وقد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الألماني، خاصة مع صعود الأحزاب الشعبوية، وفي مقدمتها البديل من أجل ألمانيا و"تحالف سارة فاغنكنخت – من أجل العقل والعدالة" (BSW)، في الولايات الشرقية.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم