أدانت وزارة الخارجية التركية قرار كولومبيا بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، واصفة الاعتراف محاولة لإضفاء الشرعية على احتلال إسرائيل للأراضي السورية.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها: "ندين بشدة بيان كولومبيا الذي يهدف إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان، التي تُعد جزءا لا يتجزأ من سوريا".
وشددت وزارة الخارجية التركية على أن مثل هذه المبادرات المنفردة لا تتمتع بأي قوة قانونية، وتُشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497.
ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى اتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء احتلال إسرائيل لجنوب سوريا، بما في ذلك مرتفعات الجولان، والهجمات على سيادة البلاد واستقرارها.
أكدت مجددا دعمها لوحدة الأراضي السورية وسيادتها، وأعربت عن استعدادها لمواصلة تعزيز السلام والاستقرار الدائمين في البلاد.
ويأتي بيان الخارجية التركية في أعقاب إدانات عربية واسعة للإعلان الكولومبي، إذ أكدت جامعة الدول العربية رفضها للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وشددت على أن الإعلان لا يغير من الوضع القانوني للمنطقة باعتبارها أرضا سورية محتلة.
ويعود الجدل حول الوضع القانوني للجولان إلى عام 1967، عندما احتلت إسرائيل المنطقة خلال حرب يونيو، قبل أن تعلن عام 1981 فرض قوانينها وولايتها وإدارتها عليها فيما عرف بـ"قانون الجولان".
ورفض مجلس الأمن الدولي القرار الإسرائيلي بالإجماع، وأصدر القرار 497 الذي اعتبر فرض القوانين والولاية والإدارة الإسرائيلية على الجولان المحتل "باطلا ولاغيا ومن دون أثر قانوني دولي".
وفي عام 2019 أعلنت الولايات المتحدة اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، في خطوة خالفت الموقف الدولي السائد بشأن الوضع القانوني للمنطقة، ولم تغير موقف الأمم المتحدة من اعتبارها أرضا سورية محتلة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم