أثارت تصريحات صحفي ألماني تحدث فيها عن "المساعدة في قتل مزيد من الروس" انتقادات واسعة، فيما أطلقت عريضة في ألمانيا تطالب بفصله من صحيفة "FAZ".
واعتبر مبادرو العريضة أن الصحفي ميخائيل مارتنز تجاوز حدود الحياد الصحفي، ودعوا إدارة صحيفة "Frankfurter Allgemeine Zeitung" إلى النأي بنفسها عن تصريحاته واتخاذ إجراءات بحقه، معتبرين أن كلامه "يسيء إلى سمعة المهنة بأكملها".
وطرح مارتنز خلال مؤتمر صحفي لفلاديمير زيلينسكي والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في بلغراد، في 8 أغسطس، سؤالا حول ما يمكن للدول الأوروبية فعله من أجل "المساعدة في قتل مزيد من الروس".
وبحسب نص العريضة المنشورة على منصة "Change.org"، لم يتراجع مارتنز عن تصريحاته، بل دافع عنها عبر منصة "إكس"، ووصفها بأنها صحيحة وضرورية.
وانتقدت سيفيم داغدلن، الخبيرة في السياسة الخارجية في حزب "تحالف سارا فاغنكنخت من أجل العقل والعدالة" الألماني، تصريحاته معتبرة أن حديثه عن "قتل مزيد من الروس" يذكر بأهداف الفيرماخت وقوات الـSS في ألمانيا النازية.
وكتبت على منصة "إكس": "يصعب على الفيرماخت وقوات الـSS أن يعبرا عن هدفهما العسكري بصورة أكثر وضوحا".
من جانبها، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات مارتنز، مشيرة إلى أن جده كان ضابطا نازيا رفيع الرتبة وخدم في هيئة أركان القيادة العليا للفيرماخت.
وقالت زاخاروفا إن ممثلي الغرب "المتحضر" قابلوا تصريحات مارتنس المعادية لروسيا بـ"صمت مطبق"، ووصفته بأنه "نازي بالوراثة".
وأضافت أن "مارتنس نازي حقيقي وداعية من دعاة النازية، يروج لتصريحات تنطوي على كراهية الأجانب وتجريد الروس من إنسانيتهم، ويسهم في إضفاء الشرعية على خطاب الكراهية تجاه روسيا".
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم