غرقت سفينة شحن هندية بعد تعرضها لهجوم قبالة سواحل مدينة الحديدة اليمنية في البحر الأحمر. وقال وزير الشحن البحري الهندي سارباندا سونوال -في منشور على منصة إكس اليوم الثلاثاء- إن مقذوفا أصاب سفينة هندية قرب سواحل اليمن مما أدى إلى انقلابها وغرقها، لكن جميع أفراد طاقمها وعددهم 14 قد نجوا.
واتهمت وزارة النقل اليمنية -التابعة للحكومة المعترف بها دوليا- جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتنفيذ الهجوم باستخدام قارب ملغوم، لكن الجماعة لم يصدر عنها تعليق حتى الآن.
وقال مسؤول حكومي يمني في مدينة المخا لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات خفر السواحل "أنقذت اليوم طاقم سفينة شحن هندية غرقت بعد تعرضها لهجوم بزورق مفخخ قبالة سواحل الحديدة" التي يسيطر عليها الحوثيون، مؤكدا إنقاذ طاقمها المؤلف من 14 شخصا، هم يمني واحد و13 هنديا.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية أن السفينة التجارية "فيز نور أوليا" غرقت في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن في الرابع من أغسطس/آب، مضيفة أنها تنسق مع السلطات اليمنية بشأن الواقعة.
ونددت الخارجية الهندية بالهجوم داعية إلى وقف استهداف السفن التجارية في هذا الممر المائي، مشددة على ضرورة استعادة حرية الملاحة والتجارة في أقرب وقت بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
ويأتي الحادث وسط تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، عقب تجدد الهجمات على السفن التجارية خلال يوليو/تموز الماضي.
ومنذ مطلع يوليو/تموز، تصاعد التوتر في اليمن، وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022، خلّفت عشرات القتلى والجرحى.
وأدى إعلان جماعة الحوثي فرض ما وصفته بـ"الحصار البحري" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على اليمن، إلى اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية في المنطقة.
كما أعلنت السعودية -في 30 يوليو/تموز الماضي- موافقة 14 دولة (بينها مصر وباكستان وتركيا وقطر والبحرين والأردن واليمن وبنغلاديش) على إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، يهدف إلى حماية حرية الملاحة في المنطقة.
ويُعد باب المندب ممرا إستراتيجيا يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وتقع الحديدة -الخاضعة لسيطرة الحوثيين- على الساحل الشرقي للبحر الأحمر قرب خطوط الملاحة الدولية.
المصدر:
الجزيرة