آخر الأخبار

حكومة فنزويلا وجزء من المعارضة يعتزمان إطلاق محادثات حول مستقبل البلاد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، تتحدث إلى وسائل الإعلام برفقة رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، ووزير الداخلية، ديوسدادو كابيلو. يوليو 2026. (رويترز)

تعتزم حكومة فنزويلا وجزء من المعارضة إطلاق محادثات تدعمها أمريكا حول المستقبل السياسي للبلاد، على الرغم من أن الحركة التي تقودها زعيمة المعارضة المنفية ماريا كورينا ماتشادو لن تشارك.

ومن المقرر أن يعقد أول اجتماع مباشر الأسبوع المقبل في كاراكاس، طبقا لما ذكره ممثل الحكومة، خورخي رودريغيز أمس السبت.

ويشمل جدول الأعمال تقديم دعم لضحايا الزلزالين اللذين وقعا في 24 يونيو(حزيران) وتعزيز الديمقراطية والحقوق والضمانات السياسية.

وسيقود رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية وشقيق القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز، وفد الحكومة.

وسيتم تمثيل المعارضة من قبل دينورا فيغيرا، الرئيسة السابقة للجمعية الوطنية، التي تم انتخابها في عام 2015. وبينما تؤيد الولايات المتحدة العملية، إلا أنها ليست طرفا في التفاوض.

وقالت ماتشادو، التي حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 والسياسي المعارض، إدموندو غونزاليس أوروتيا، الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2024 نيابة عن حركتها إن معسكرهما السياسي لم يشارك في مفاوضات بشأن الحوار.

وأضافا أن الآلية تم الاتفاق عليها بين أعضاء الجمعية الوطنية عام 2015 والممثلين الحكوميين.

وكانت فيغيرا ورودريغيز قد أعلنا أولا عن جدول الأعمال في منتصف يوليو(تموز) الماضي. وفي ذلك الوقت، قالت فيغيرا إن الأولويات تشمل تعزيز المؤسسات الديمقراطية والنظام الانتخابي بالإضافة إلى توسيع حقوق المشاركة السياسية.

وتعد المحادثات أحدث محاولة لتسوية الأزمة السياسية المستمرة منذ فترة طويلة في فنزويلا من خلال المفاوضات، بعد فشل العديد من جولات الحوار السابقة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا