في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
🔴غير عادي
— الصين بالعربية (@mog_china) July 30, 2026
تمرد عسكري في اسرائيل
عشرات المقاتلين والقادة من كتيبة "تسابار" التابعة للواء "جفعاتي" رموا أسلحتهم وغادروا قاعدة سديه تيمان إلى منازلهم، بسبب خلاف مع قائد الكتيبة. pic.twitter.com/6NtTsqekFt
أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء الإجراءات القانونية ضد جنود كتيبة "تسابر" التابعة للواء غفعاتي المتمردين.
وشملت العقوبات المعلنة حكما بالسجن لمدة 30 يوما بحق 14 جنديا، على أن يبعدوا عن الخدمة القتالية وينقلوا إلى مهام غير قتالية، في حين سيخضع نحو 80 جنديا إضافيا، ممن غادروا القاعدة، يوم السبت المقبل لجلسة قيادية وتوعوية تهدف إلى تعزيز قيم الانضباط والالتزام بالمعايير العسكرية.
أما جنديان حضرا إلى القاعدة بعد انتهاء المهلة المحددة، وجندي ثالث لا يزال غائبا، فسيتخذ قرار بشأنهم في وقت لاحق، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
وتعود جذور الأزمة إلى عودة جنود الكتيبة الأسبوع الماضي من مهمات قتالية في لبنان، حين قرر قائد الكتيبة، المقدم "م."، إجراء تفتيش شامل لمعدات الوحدات، فعثر خلاله على حاوية مغلقة تابعة لإحدى السرايا، بداخلها لافتات وملصقات قال الجيش إنها لا تمثل قيم اللواء، وترتبط بتقاليد "محاكم الجنود الجدد" التي تتضمن إساءات جسدية ونفسية من قبل الجنود القدامى ضد الجدد.
وبحسب الرواية العسكرية، أمر قائد الكتيبة بنقل تلك المعدات إلى حاوية النفايات، لكن 4 جنود قدامى استعادوها وأعادوها إلى مكانها، مما دفع القائد إلى العودة للمرة الثانية وتحطيم اللافتات بمطرقة أمام الجنود، وهي الخطوة التي فجرت الغضب داخل الكتيبة ودفعت الجنود إلى ترك أسلحتهم الشخصية ومغادرة القاعدة ضمن مجموعة منظمة.
في المقابل، قدّم الجنود رواية مختلفة، مؤكدين أن اللافتات ليست مجرد قطع خشب، بل رموز ترافق السرية منذ سنوات وتنتقل من جيل من المقاتلين إلى آخر، وخرجت معهم بعد أشهر من القتال في غزة ولبنان، وأنها ترمز إلى الروح والوحدة والقوة للاستمرار في أصعب اللحظات، معتبرين أن تحطيمها يعني تحطيم جزء من روح الجنود، وأن ما حدث ليس سوى نموذج عن طريقة المعاملة والسلوك الذي يواجهونه من بعض الضباط.
جديد: غادر عشرات الجنود الإسرائيليين من كتيبة تسابار التابعة للواء جفعاتي قاعدة سديه تيمان في النقب دون إذن، إثر خلاف مع قائد كتيبتهم.
— Arab-Military (@ashrafnsier) July 30, 2026
كان سبب الخلاف هو أمر القائد بإزالة وتدمير رموز الوحدة القديمة.
تم تصوير الجنود وهم يغادرون حاملين حقائبهم وهم يهتفون بشعار بذيء موجه لضباطهم.… pic.twitter.com/E0VvS9pGrr
وفيما أكد الجيش دعمه الكامل لقرار قائد الكتيبة في معالجة ظاهرة إساءة معاملة الجنود الجدد، مع الإشارة إلى أن القادة قاتلوا بشجاعة في عدة جبهات منذ 7 أكتوبر قرر الجيش فتح تحقيق شامل لن يقتصر على سلوك الجنود، بل سيشمل أيضا طريقة تعامل القادة مع الحادثة، وآلية اتخاذ القرار التي انتهت بتحطيم اللافتات وتصعيد المواجهة، على أن يتولى قائد لواء غفعاتي، العقيد نتنئيل شمخا، التحقيق في دور كل جندي، على ألا تُتخذ عقوبات نهائية إلا بعد الانتهاء منه.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، زار قائد الفرقة 162، العميد شاغيف دهان، وقائد لواء غفعاتي، قاعدة "سديه تيمان" مساء الأربعاء، وعقدا اجتماعات مع القادة والجنود، بعدما عاد معظم "المتمردين" إلى وحداتهم. غير أن الحادثة، التي تمثل خروجا جماعيا ومنظما لأكثر من 100 جندي، تطرح تساؤلات أوسع حول الانضباط والروح المعنوية داخل وحدات الجيش الإسرائيلي العائدة من جبهات القتال في غزة ولبنان.
المصدر: RT+ وكالات
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة