أعلن القائم بالأعمال الروسي في فرنسا، ألكسندر زيزيولين، رفضه القاطع لاتهامات الخارجية الفرنسية لروسيا بشن هجمات إلكترونية، واصفا إياها بأنها ادعاءات لا أساس لها.
جاءت هذه الاتهامات، التي وصفتها السفارة الروسية بأنها "ملفقة"، في تزامن مع اجتماع ما يسمى بـ"تحالف الراغبين" في باريس، الذي يقدم الدعم لأوكرانيا.
وأشارت السفارة إلى أن توقيت نشر هذه الاتهامات يبدو "مبرمجا" لتبرير المواقف المناهضة لروسيا، معتبرة أن الاتهامات "سخيفة كل السخافة" بالنظر إلى أن فرنسا نفسها "تزود نظام كييف بالأسلحة وتزوده بالبيانات عبر الأقمار الاصطناعية والاستخباراتية"، وبالتالي تمارس نشاطاً يهدف إلى الإضرار بروسيا.
وفي 13 يوليو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن خطط لفرض عقوبات جديدة ضد أفراد وكيانات قالت باريس إنهم متورطون في هجمات إلكترونية حديثة في أوروبا، نسبت إلى الجانب الروسي. وأشار بارو إلى أن الحملة الإلكترونية شملت عشر دول أوروبية، من بينها فرنسا، مستشهدا بتعطيل شبكة السكك الحديدية في بولندا كمثال على هذا النشاط.
وفي اليوم نفسه، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية على روسيا، استهدفت 9 أفراد و4 منظمات بسبب هجمات إلكترونية يُزعم أنها حدثت، شملت حظر دخول الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول المصرفية.
من الجدير بالذكر أن فرنسا كانت قد أعلنت، في العام الماضي، عن إنشاء بنية تحتية رقمية جديدة لتأمين الاتصالات الحكومية والدفاع ضد الهجمات الإلكترونية التي تتهم روسيا بالوقوف وراءها. كما أن باريس كانت قد دعت، في مارس الماضي، إلى تعزيز التعاون الأوروبي في مجال الأمن الإلكتروني، معتبرة أن التهديدات الإلكترونية من روسيا أصبحت تشكل خطرا وجوديا على أمن القارة.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم