أعادت مؤسسة متاحف قطر فتح أبوابها أمام الجمهور، عقب انتهاء فترة الإغلاق التي امتدت من 12 إلى 16 يوليو/تموز الجاري، التزاما بالحداد الوطني العام على وفاة "فقيد الوطن الكبير"، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأتاحت متاحف قطر سجلات للتعازي في عدد من مؤسساتها، تشمل متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني والمتحف العربي للفن الحديث و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، بما يتيح للزوار تدوين رسائل العزاء والمواساة، تعبيرا عن وفائهم وامتنانهم لذكرى الأمير الوالد واستحضارا لإرثه ودوره في نهضة دولة قطر، ودعمه الراسخ للفن والإبداع والثقافة.
ووفق متاحف قطر، ستظل سجلات التعازي متاحة أمام الجمهور خلال ساعات العمل الرسمية للمتاحف.
وقال متحف قطر الوطني، في منشور له على إنستغرام، "نشارك الوطن في تكريم الإرث الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، الذي تركت رؤيته وقيادته أثرا راسخا في دولة قطر وشعبها".
وأضاف المتحف أنه افتتح سجلا للتعازي في إطار الوفاء الوطني، داعيا زواره إلى تدوين دعواتهم ورسائل تعازيهم وذكرياتهم وتأملاتهم، تعبيرا عن الوفاء لإرث سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وتأسست متاحف قطر عام 2005، في عهد الأمير الوالد، وأشرفت منذ ذلك الحين على تطوير عدد من أبرز المؤسسات الثقافية في الدولة، من بينها متحف الفن الإسلامي وحديقته، والمتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني وغيرها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة