قال مصدر في أجهزة الأمن الروسية إن الجيش الروسي باشر بقصف مركز وممنهج لمحطات التزود بالوقود الأوكرانية في المنطقة الممتدة بين تشيرنيغوف وكييف.
وأضاف المصدر لوكالة نوفوستي: "بدأت عملية تدمير ممنهجة لمحطات التزود بالوقود الأوكرانية بين تشيرنيغوف وكييف. ويقول العسكريون الأوكرانيون علانية وبصراحة إن استهداف محطات الوقود هذا، قد يعقد بشكل كبير اللوجستيات التي جرى تنظيمها على مدى سنوات".
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة نوفوستي أنه في أعقاب الضربات الروسية في منطقة تشيرنيغيف الأوكرانية، لم يتبق أي محطة وقود عاملة تقريبا.
ويشار إلى أن تدمير محطات الوقود في شمال أوكرانيا، وتحديدا بين منطقتي تشيرنيغوف وكييف، يمثل استراتيجية عسكرية روسية مكثفة لقطع خطوط الإمداد اللوجستي عن الجيش الأوكراني، وتأتي هذه الحملة ردا على الهجمات الأوكرانية المكثفة بطائرات مسيرة والتي استهدفت مصافي النفط داخل روسيا.
وأكدت التقارير أن الضربات الروسية تركزت في بلدات وقرى حيوية قريبة من الحدود ومحاور التحرك مثل (غورودنيا، ونوفغورود-سيفيرسكي، وسنوفسك)، مما أدى إلى خلو شمال منطقة تشيرنيغوف تقريبا من أي محطات وقود تعمل بشكل فعلي. ولم تقتصر الضربات على محور تشيرنيغوف-كييف، بل امتدت لتشمل تدمير محطات في مقاطعات أخرى مثل سومي (حيث أُغلق تقريبا كافة المحطات في بلدة تروستيانيتس) ومقاطعة دنيبروبيتروفسك. وتؤكد مصادر الأمن الروسية أن هذه المحطات لم تكن تخدم المدنيين فحسب، بل كانت تُستخدم بشكل "علني ومباشر" لتزويد الآليات والمدرعات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بالوقود.
واعتمد الجيش الروسي بشكل أساسي في قصف المحطات المذكورة على طائرات مسيرة انتحارية متطورة لاستهداف خزانات الوقود بدقة عالية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم