آخر الأخبار

وارسو: زيلينسكي رفض مرتين مكالمة ولقاء مع نافروتسكي لحل أزمة "جيش التمرد"

شارك

كشف المتحدث باسم الرئيس البولندي، رافال ليشكيفيتش، أن فلاديمير زيلينسكي رفض مرتين إجراء مكالمة هاتفية ولقاء في وارسو مع الرئيس كارول نافروتسكي، لحل الخلاف حول جيش التمرد الأوكراني.

وكتب ليشكيفيتش على منصة "إكس": "تصريحات فلاديمير زيلينسكي بأن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي لم يرغب في التحدث معه لتوضيح مسألة إطلاق اسم 'أبطال جيش التمرد الأوكراني' على الوحدة العسكرية، لا تجد تأكيداً في الوقائع".

ووفقا لكلماته، عرض الجانب الأوكراني أولا تنظيم مكالمة هاتفية، والتي لم تتم بسبب "غياب رد فعل زيلينسكي". بعد ذلك، اقترحت كييف عقد لقاء بين زيلينسكي ونافروتسكي، وأوضح ليشكيفيتش: "تم الاتفاق على التاريخ والوقت. ولم يتم اللقاء لأن فلاديمير زيلينسكي رفضه".

واختتم: "هذا يعني أنه لم تكن هناك استعداد من جانب سلطات أوكرانيا لتغيير اسم الوحدة العسكرية المسمى على اسم مجرمين من صفوف جيش التمرد الأوكراني. كانت مجرد لعبة لكسب الوقت. هذه هي الحقائق".

كان الرئيس البولندي كارول نافروتسكي قد أعلن في وقت سابق أنه جرد رئيس نظام كييف فلاديمير زيلينسكي من وسام النسر الأبيض – أعلى وسام وطني في بولندا – بسبب تمجيده لشخصيات من جيش التمرد الأوكراني (المعترف به كجماعة متطرفة ومحظورة في روسيا).

ويُعد الجناح العسكري لمنظمة القوميين الأوكرانيين – "جيش التمرد الأوكراني" (UPA) – مسؤولا عن العديد من الجرائم، بما في ذلك مذبحة فولينيا – الإبادة الجماعية للسكان البولنديين في فولينيا عام 1943، حيث قُتل عشرات الآلاف من البولنديين، بالإضافة إلى آلاف الأوكرانيين الذين رفضوا التعاون مع النازيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات البولندية الأوكرانية توترا متصاعدا، حيث تعتبر بولندا واحدة من أكبر الداعمين لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، لكن الخلافات التاريخية حول جيش التمرد الأوكراني تهدد بتقويض هذه العلاقة الاستراتيجية.

وكان زيلينسكي قد شارك في إعادة دفن رفات قادة جيش التمرد الأوكراني في مايو الماضي، مما أثار غضب وارسو التي تعتبر أن هذه الخطوة تمثل تمجيدا لمرتكبي جرائم ضد البولنديين.

المصدر RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا