نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر إيراني قوله إن حضور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في سويسرا، لا يعني مشاركته في المفاوضات الأمريكية الإيرانية هناك.
وجاء التوضيح الإيراني بعد أن كان غروسي قد ألمح سابقاً إلى إمكانية حضوره في منتجع بورغنستوك السويسري، الذي انطلقت فيه، اليوم الأحد، الجولة الفنية من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بمشاركة وساطة كل من باكستان وقطر.
وذكر المصدر ذاته أن "الولايات المتحدة هي التي أصرت على تواجد غروسي في المباحثات، لكن إيران أبدت اعتراضها على ذلك"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا الاعتراض.
بدوره دعا غروسي، إلى حل دبلوماسي للنزاع في الشرق الأوسط
وكتب في بيان: "التقيتُ بممثل وزارة الخارجية السويسرية، إغنازيو كاسيس، في بورغنستوك لاستعراض آخر التطورات المتعلقة بإيران، وتحديد الخطوات التالية، وبيان الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية. في هذه اللحظة الحرجة، من المهم منح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح".
وبدأت المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في بورغنستوك، سويسرا، اليوم الأحد، بمشاركة باكستان وقطر، الدولتين الوسيطتين. ومن المتوقع أن تُعقد هذه المحادثات خلف أبواب مغلقة.
في ليلة 18 يونيو، وقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم عن بُعد، تهدف إلى إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير. كما تحدد المذكرة جدولًا زمنيًا لرفع الولايات المتحدة الحصار البحري، واستئناف إيران للملاحة في مضيق هرمز.
علاوة على ذلك، تلتزم إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن يُحسم ملف برنامجها النووي باتفاق منفصل. وسيجري الطرفان محادثات حول هذا الموضوع خلال 60 يومًا. ومن المتوقع أن تُسفر هذه المذكرة، بالنسبة لطهران، عن رفع العقوبات المفروضة على إيران.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم