قال مصدر في السفارة الروسية في لاهاي، إن هولندا تجري محاكاة لسيناريو إقامة معسكر لاحتجاز أسرى حرب روس تحسبا لوقوع مواجهة مع تلك الدولة العظمى لاحقا.
وأشار المصدر في حديث لوكالة نوفوستي إلى أن عبثية "الروسفوبيا" (كراهية الروس) وغباء المبادرات العدائية ضد روسيا قد تجاوزت حدود العقل والمنطق لتصل إلى درجة لا تصدّق.
وأضاف المصدر: "تخطط سلطات هولندا لتدريبات سيناريو افتراضي حول إنشاء معسكر لأسرى الحرب الروس على أراضيها في حال نشوب نزاع واسع النطاق مع موسكو. ويتضمن ذلك على وجه الخصوص بناء ثكنات وإنشاء بنية تحتية أمنية بعيدا عن خط التماس".
وشدد المصدر في حديثه على أن مثل هذه التجديفات والسخافات، أصبحت شائعة الانتشار في هولندا.
وقال: "هناك سيل جارف لا نهاية له من المبادرات المعادية لروسيا والتي تشنها سلطات المملكة، ولا تزال تزداد بشاعة مع مرور كل يوم. حيث تخلق انطباعا بأنهم يحاولون اختبار مدى صبر موسكو عمدا، وأن درجة العبثية ترتفع إلى مستوى لا يمكن تصوره على الإطلاق".
أشار المصدر إلى أن روسيا لديها خبرة تاريخية في تحرير معسكرات الاعتقال في أوروبا وإنقاذ القابعين فيها من فظائع المتعاونين مع النازيين.
وتابع المصدر الدبلوماسي القول: "من المحزن أن ندرك أن مثل هذه الأفكار لا تزال تظهر في القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، يجب على المتهورين أن يفهموا أنه إذا شنت أوروبا حربا ضد بلدنا، فلن يكون حتما بمقدروهم استخدام أي معسكرات الاعتقال ".
ووفقا لصحيفة Algemeen Dagblad، يجري الجيش الهولندي هذا الأسبوع في مارنيهويزن اختبارات واسعة النطاق لمشروع معسكر جديد، مخصص لاستيعاب ما يصل إلى 2000 "أسير حرب روسي" في حال وقوع نزاع واسع النطاق، بحسب تجديفهم.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم