أكدت وزارة الزراعة الأميركية، الإثنين، تسجيل 3 إصابات إضافية بالدودة آكلة اللحوم، بينها حالتان في تكساس وثالثة في نيو مكسيكو.
وأوضحت هيئة التفتيش على صحة الحيوان والنبات التابعة للوزارة أن الإصابتين في تكساس سُجلتا لدى عجل في مقاطعة لا سال، وماعز في مقاطعة غيليسبي.
كما صححت الهيئة معلومة سابقة بشأن إصابة خامسة قيل إنها رُصدت في كلب بمقاطعة أندروز في تكساس، موضحة أن الحالة ستُصنف كأول إصابة مؤكدة في ولاية نيو مكسيكو، لأن الكلب يقيم في منزل بمقاطعة ليا المتاخمة لتكساس، رغم أن الطبيب البيطري الذي أبلغ عن الحالة موجود في تكساس.
وقال دودلي هوسكينز، وكيل وزارة الزراعة الأميركية للتسويق والبرامج التنظيمية: "الوضع يتطور، ونتوقع ظهور معلومات جديدة مع استمرار التحقيق".
وفي تكساس، أعلن الحاكم غريغ أبوت رفع مستوى استجابة مركز عمليات الطوارئ في الولاية، بما يتيح تخصيص موارد إضافية لمواجهة انتشار الطفيل.
وتُعد الدودة آكلة اللحوم آفة خطيرة يمكن أن تصيب أي حيوان من ذوات الدم الحار، بما في ذلك الماشية والحيوانات الأليفة والحياة البرية، وفي حالات نادرة البشر. وتخترق يرقاتها الأنسجة الحية، مسببة جروحاً شديدة ومعاناة للحيوانات وخسائر اقتصادية كبيرة.
وكانت وزارة الزراعة الأميركية قد أكدت، الجمعة، ثاني إصابة في تكساس، على مسافة قريبة من موقع أول رصد للطفيل في الولايات المتحدة منذ عقود.
وبحسب رويترز، كان مئات الأطباء البيطريين وموظفي الدعم والعاملين في المختبرات ضمن الذراع المعنية بصحة الحيوان في وزارة الزراعة الأميركية قد غادروا وظائفهم في مايو 2025، بعد دفع إدارة ترامب باتجاه الاستقالات، ما أثار مخاوف بشأن قدرة البلاد على التعامل مع تفشي الأمراض الحيوانية.
ويشكل تجدد انتشار الدودة تهديداً اقتصادياً كبيراً لتكساس، أكبر ولاية أميركية في إنتاج الماشية، بسبب نفوق الحيوانات وارتفاع تكاليف العلاج والعمالة.
ومع تقدم المرض شمالاً على مدى أكثر من عام، أُغلق الحدود الأميركية المكسيكية أمام واردات الماشية الحية، في خطوة ساهمت في انكماش قطاع الأبقار الأميركي، البالغة قيمته نحو 100 مليار دولار، إلى أدنى مستوى منذ 75 عاماً.
المصدر:
سكاي نيوز