في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت القيادة المركزية الأمريكية ( سنتكوم) إنها شنّت ضربات على جنوب إيران أمس الاثنين، لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استبعد أي تأثير لهذه الضربات على المفاوضات، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية أن مقاتلات أمريكية هاجمت قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز، وذلك بعد دويّ أصوات انفجارات مساء.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية -في تصريحات للجزيرة- إن القوات الأمريكية شنت ضربات وصفها بأنها جاءت "دفاعا عن النفس" في جنوب إيران أمس الاثنين.
وأضاف أن القيادة المركزية شنت الضربات لحماية القوات الأمريكية من تهديدات من جانب القوات الإيرانية، متابعا أن الضربات استهدفت منصات صواريخ وزوارق إيرانية حاولت زرع ألغام.
وأكد أن القيادة المركزية تواصل الدفاع عن القوات الأمريكية بالتزامن مع ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار.
كما صرح مسؤول أمريكي للجزيرة بأن إيران حاولت مهاجمة القوات الأمريكية على مدى الساعات الـ24 الماضية، لافتا إلى أن الهجمات الإيرانية لم تؤد إلى إصابة أي عنصر في القوات الأمريكية.
وفي التفاصيل، ذكرت قناة "فوكس نيوز" -نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع- تأكيده أن قوات بلاده قصفت موقعا لصواريخ سام سطح-جو في بندر عباس بعد استهدافه مقاتلات أمريكية.
وأكدت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية -نقلا عن التلفزيون الإيراني- أن "مقاتلات أمريكية صهيونية هاجمت -فجر أمس الاثنين- قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز".
وأردفت أن الهجوم أسفر عن سقوط 4 قتلى، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للقتلى لم يتضح بعد.
وتعدّ جزيرة لارك موقعا حساسا لأنها تقع في قلب مضيق هرمز، بمحاذاة المسار الذي حدده الحرس الثوري الإيراني لعبور السفن المسموح لها بالمرور.
ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الضربات الأمريكية في إيران كانت دفاعية، ولا تشير إلى انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الجانب السياسي، قال وزير الخارجية الأمريكي تعليقا على الضربات، في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز، إن "المضائق يجب أن تبقى مفتوحة وستبقى كذلك بطريقة أو بأخرى"، وفق وصفه.
وأكد روبيو أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا في غضون أيام رغم الضربات الأمريكية الأخيرة.
كما صرح أن التفاوض على صياغة الاتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام، مضيفا أن هناك كثيرا من الأخذ والرد حول صياغات محددة في الوثيقة الأولية.
وكانت وكالة تسنيم قالت -مساء الاثنين- إنه سُمع دويّ ثلاثة انفجارات في بندر عباس، بينما ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية أن أصواتا مماثلة سُمعت بالقرب من سيريك وجاسك قرب الممر المائي الإستراتيجي.
وشدد التلفزيون الإيراني على أن الوضع في بندر عباس هادئ وطبيعي، بعد سماع دويّ الانفجارات.
وأوضح مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش أن سبب الانفجارات التي وقعت في بندر عباس مساء الاثنين لم يُعلن حتى الآن، مشيرا إلى أن الانفجارات لا علاقة لها بالهجوم الأمريكي الذي وقع قرب جزيرة لارك.
وشرح أن هجوم لارك وقع فجر الاثنين، أي قبل نحو 24 ساعة، بينما سُمعت انفجارات بندر عباس والمدن المجاورة ليلة الثلاثاء.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) ذكرت أن إدارة العلاقات العامة لفيلق الإمام السجاد -التابع للحرس الثوري- في محافظة هرمزغان أعلنت أمس تنفيذ عمليات تفكيك وتدمير ذخائر غير منفجرة في محيط مدينة بندر عباس، وذلك من الأحد حتى الثلاثاء.
وأوضحت الوكالة أن سكان المنطقة اعتقدوا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت الليلة ناجمة عن تلك العمليات.
وكانت وكالة فارس أكدت -في وقت سابق الاثنين- أن طهران أسقطت طائرة مسيّرة في منطقة الخليج باستخدام نظام دفاع جوي جديد، دون أن تذكر الجهة التي تتبع لها المسيّرة.
يأتي هذا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السبت استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة