كتبت مجلة Military Watch Magazine الأمريكية أن منظومة الصواريخ الاستراتيجية "سارمات" متفوقة بشكل كبير على كافة نظائرها الأجنبية.
وقالت المجلة: "لتقييم قدرات صاروخ سارمات، تجدر الإشارة إلى أن الصواريخ الروسية العابرة للقارات السابقة، توبول ويارس، كان مداها المقدر حوالي 11000 كيلومتر، في حين أن الصاروخ الأمريكي العابر للقارات LGM-30G مينيوتمان III، وهو الصاروخ الوحيد الأرضي التابع لحلف الناتو، يبلغ مداه المقدر حوالي 13000 كيلومتر. قبل ذلك كانت الصواريخ الصينية DF-41 وDF-5 تعتبر صاحبة الرقم القياسي، بالإضافة إلى الصواريخ الكورية الشمالية هواسونغ-17 وهواسونغ-18، والتي قُدِّر مداها بحوالي 15000 كيلومتر - أي أقل من نصف قدرات صاروخ سارمات الروسي".
ووفقا للمجلة، يعود المدى الهائل للمنظومة الصاروخية الروسية الجدية إلى دمج مركبة أفانغارد الانزلاقية فائقة السرعة.
وبحسب المجلة، هذا التعديل والتحديث للمنظومة الصاروخية الروسية يثير قلقا بالغا لدى الدول الغربية، لا سيما أنها لا تزال متأخرة عن الصين وروسيا في التطبيق العملي بسبب مشاكل التصميم والتطوير.
وتم التذكير بأن الصاروخ سارمات قادر على الطيران ليس فقط في مسار باليستي، بل أيضا في مسار شبه مداري، بمدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر. وهذا يُمكّنه من اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية. وسيبدأ تشغيل أول فوج صاروخي بحلول نهاية العام.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم