آخر الأخبار

صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو

شارك

أظهرت صور أقمار صناعية أعمال حفر وتحصينات عسكرية حديثة في المحيط المباشر لمطار باماكو الدولي في العاصمة المالية، وذلك في أعقاب تفاقم الصراع بين الحكومة والجماعات المسلحة التي سيطرت على عدة مدن في البلاد.

وتكشف المقارنة البصرية بين الصور الفضائية الملتقطة يومي 2 و11 مايو/أيار 2026، عن ظهور تحصينات ترابية واسعة تمتد في الناحيتين الجنوبية والشرقية من محيط المطار.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 عسكرة مطارات إسرائيل.. كيف ولماذا تحولت إلى قواعد أمريكية؟
* list 2 of 2 كواليس اللحظات الأخيرة.. اختطاف سفينة تقل 8 مصريين قرب الصومال end of list

ويظهر التحليل الجغرافي أن تلك التحصينات أُنشئت بطول 16.5 كيلومترا، بمحاذاة الطرق الرئيسية والمساحات المفتوحة المؤدية إلى المدرج، في خطوة استباقية تهدف -على ما يبدو- إلى عرقلة أي محاولات للوصول البري أو الاقتحام بواسطة المركبات من الجهتين الجنوبية والشرقية للمطار.

مصدر الصورة بداية ظهور التحصينات الترابية جنوب مطار باماكو الدولي (بلانيت لابس)

ويشير ظهور هذه التحصينات خلال أقل من أسبوع في الصور الفضائية إلى حالة استنفار أمني متسارعة لدى السلطات المالية، تزامنا مع مخاوف من هجمات محتملة قد تستهدف العاصمة.

كما تأتي هذه التحصينات وسط تصاعد نشاط جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي عُرفت باستخدام تكتيك حفر الخنادق وقطع طرق الإمداد لإعاقة التحركات العسكرية، مما دفع القوات النظامية -في المقابل- إلى تبني تكتيكات دفاعية مماثلة لحماية المواقع الإستراتيجية.

ويعد مطار باماكو الدولي أهم مرفق سيادي وعسكري في مالي، إذ يمثل البوابة الرئيسية لحركة الطيران المدني، كما يُستخدم قاعدة مركزية للعمليات اللوجستية المرتبطة بالقوات المسلحة المالية والشركاء الأمنيين.

مصدر الصورة صورة فضائية لامتداد الخنادق الدفاعية بمحاذاة الطرق المؤدية إلى المطار (بلانيت لابس)

ويمنح إنشاء هذا الخندق الدفاعي دلالة واضحة على استشعار السلطات خطورة التهديدات الراهنة، وسعيها لتأمين "القلب اللوجستي" للعاصمة ضد أي خروقات ميدانية مفاجئة.

إعلان

وفي 25 أبريل/نيسان، شهدت مالي هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، تخللتها اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الهجمات شنتها جماعات مسلحة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، و" جبهة تحرير أزواد" الانفصالية.

وأعلن الرئيس الانتقالي آسيمي غويتا أن الوضع الميداني في بلاده بات تحت السيطرة عقب الهجمات المتزامنة.

ووصف غويتا، في خطاب وجّهه إلى الشعب المالي عبر التلفزيون الرسمي، الهجمات التي استهدفت العاصمة باماكو ومدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، بأنها "لحظة بالغة الخطورة"، مؤكدا أنها نُفذت بطريقة "منسقة ومخططة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا