في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف المؤرخ ياكوفلييف لقصارى القول تفاصيل "خطة الجوع" النازية لإبادة الملايين، منتقدا ازدواجية المعايير الغربية وتزييف التاريخ، ومؤكدا أن ما يحدث في غزة إبادة تتطابق مع جرائم الأمس.
يكشف المؤرخ الروسي يغور ياكوفلييف تفاصيل "خطة الجوع" النازية التي صاغها "هيربرت باكه" بدم بارد؛ وكيف خطط الرايخ الثالث لمحو 37 مليون إنسان في شتاء واحد لاستيطان "الآريين" في أراضي الاتحاد السوفيتي
ويصر المؤرخ على أن حصار لينينغراد لم يكن تكتيكاً عسكرياً، بل "غرفة غاز كبرى" استُخدم فيها الجوع كأرخص سلاح للإبادة الجماعية.
وفي مواجهة ساخنة مع "نرجسية الضحية"، يستغرب ياكوفلييف بيان متحف "الهولوكوست" الذي اعترض على تكريم ضحايا الإبادة السوفيت؛ فهل يملك أحدٌ احتكار "الألم الإنساني" في الحرب العالمية الثانية؟ ولماذا يسعى الغرب اليوم، وتحديداً في بولندا، إلى قلب المعادلة التاريخية عبر تصوير "الجيش الأحمر" كمحتل بدل كونه "المحرر" الذي أنقذ أسرى "أوشفيتز" من غرف الغاز؟
وفي لفتة إنسانية، يكشف ياكوفلييف كيف أن الأطباء السوفيت الذين عالجوا أسرى المعسكرات (بمن فيهم والد آن فرانك) استخدموا خبراتهم المستقاة من "مجاعة لينينغراد" لإنقاذ حياة الموتى السائرين.
ويختم ياكوفلييف بإسقاط تاريخي جريء على الحاضر؛ مؤكداً أن ما يجري في غزة اليوم هو "إبادة جماعية بامتياز" تتطابق شروطها مع المعايير التي وضعها خبراء الإبادة حول العالم.
ويتساءل: كيف يمكن لمسؤولين يزعمون الانتماء لضحايا الأمس أن يطلقوا تصريحات بمحو شعب غزة من الوجود؟
إن مهمة المؤرخ والباحث الشريف، كما يراها ياكوفلييف، لا تتوقف عند نبش القبور، بل في كسر "صمت القبور" الذي يحيط بجرائم الإبادة المعاصرة قبل فوات الأوان؛ فهل تنجح صرخة الحقيقة في اختراق جدار التعتيم الغربي، أم أن التاريخ سيُكتب مجدداً بأقلام الذين يسحقون الشعوب تحت ذريعة "الأمن"؟
التفاصيل في " قصارى القول"
المصدر:
روسيا اليوم